فخبرتها جعلتها تفهم اذا أرادت ان من تلك العائله فلابد ان تظهر أمام ناديه الشقيقه الكبرى بمظهر المرأة المهذبه الرقيقه وانصرفت سيلين ولكن ناديه رمقتها بعدم ارتياح طمني عليك ياحمزة.. هتفضل كده لحد امتى عدي سنه على مۏت سوسن وانت زي ما انت فتنهد حمزة بضيق فأمس شريف اخبره عن وصية والدته التي كان حاضرا فيها ان يتزوج وليت تكون فتاة طيبه وتكون كالشقيقه لاولادها ناديه مش معقول ايه اللي جرالكم انتي وشريف نفس الموضوع ونهض من فوق مقعده بتأفف جواز مش هتجوز والسبب انتي عارفاه السبب قديم اوي ياناديه.
.. جوازي من سوسن الله يرحمها كان ليه أسبابه... لكن افكر بجواز ورغبه في ست انتهى .. زمان دمرتني ست ومش هدخل حياتي واحده تدمر كل اللي بنيته لتتجمد ملامح ناديه وهي تتذكر الماضي وكيف هدم الحب حياه شقيقها ونفضت أفكارها سريعا مش كل الستات زي بعضها ياحمزة ما انت عيشت مع سوسن وكانت ونعمه الزوجه فتعلقت أعين حمزة بها لتنفرج شفتيه بأبتسامه محبه سوسن ست اصيله حبي ليها كان زي حبي ليكي ولامي ومريم وندى بصرف النظر عن علاقتنا الزوجيه.
. بس انتوا حبكم بعيد عن أي سواد في قلبي... فأنسي فكرة الجواز ديه لتنظر إليه بنظرات جامده والحل ليس إلا إلانتظار قليلا ولكن لن تنسى فكرة تزوجيه وهي من ستختار العروس مدام شقيقها مازال في ظلامه الذي مر عليه السنين وقد ظنت انه نسيه وهل ينسى المرء الصفعه التي بعدها يولد من جديد .
......................... وقعت عيناها على والدتها التي تجلس مع عمتها وترتشف من كأس الشاي خاصتها لتهتف خديجه بحماس تعالي ياعروسه فتجمدت حواس ياقوت وهي تسمع ل اللقب التي تناديها به عمتها والأمر كان لا يحتاج لتفسير تعالي يا ياقوت ياحببتي فتقدمت ياقوت منهم بقلب يخفق پخوف.
. صباح ربنا يجعل العريس ده من نصيبك ياحببتي.. ده زينه شباب القريه وانتظرت ان



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.