.فهي مازالت ترى مراد الطفل الذي يكبرها ب ستة أعوام ولكن الآن أصبح رجلا يافع اعمل ايه يا ياقوت قوليلي.. تقي اخته قالتلي انه كان بيحب واحده وعمو فؤاد رفض علاقتهم لانها مش من بلده..
لو كان بيحبني مكنش حبها وساد الصمت لتشعر ياقوت بتخبط صديقها وعيشها في إطار حب تقنع نفسها انه لها... تخشي عليها ان تفيق يوما فتجد نفسها هي وحدها الخاسرة .............................. ذهبت ياقوت لوالدتها التي تعيش في قرية مجاورة منها كي تزورها وتهديها الوشاح الذي صنعته لها بيدها..
قضت يوم جميل مع اشقائها الثلاث من والدتها الي ان جاء وقت النوم وقد أصرت والدتها عليها ان تظل معها بضعة ايام .. فرحت بذلك بشده فأصرار والدتها جعلها تشعر انها لم ولن تنساها شاركت شقيقتيها الغرفه.
.وقد سعدوا بوجودها كعادتهم بينهم حتى الصغير حسام لم يرغب بالنوم بغرفته المستقله إنما أراد المبيت معهم فتسطحت ياقوت وبجانبها حسام علي فراش ونهي ونعمه على الآخر وظلوا يثرثرون الي ان غفو جميعا... وفي ساعه متأخرة من الليل نهضت ياقوت من فوق الفراش وقد انتابها العطش.
. وسارت خارج الغرفه نحو المطبخ.. لكن اقتحم اذنيها حديث زوج والدتها وقد كان صوته عالي بعض الشئ ارجع من وردية الشغل تسدي نفسي من وجود بنتك... مش قولتلك آخرها تيجي الايام اللي برجع فيها من الشغل متأخر ومتفضلش هنا غير سواد الليل وتمشي وتابع بمقت والكام اللي هتقعدهم اد ايه بقى سقطت العبارات علي قلبها كالسوط لتهتف والدتها برجاء ديه بنتي ياسعيد وكانت وحشاني اوي.
. مش كفايه مش بتخليني ازورها عند عمتها غير كل كام شهر.. اعتبرها زي نعمه ونهي فصاح بها سعيد بضيق انا عيالي مش برميهم ياصباح ومش ملزوم ب بنتك اللي ابوها راميها عند اخته ومش مهتم بيها ثم تابع ساخرا وهو يلقي جسده علي الفراش يبقى انا يا جوز امها هراعيها صمتت صباح بقله حيله وكادت ان تهتف الا انه هتف بعدما بكره الصبح تاخد واجبها وتمشي وعشان اكون راجل جدع تتغدى مع العيال الأول .
. عداني العيب كده وديها قرشين كمان ربنا يخليك لينا يا ابو العيال سقطت دموعها بصمت من الآلم... واغمضت عيناها بقوه وهي تتمنى ان يأتي الصباح سريعا وتذهب لبيت عمتها تخدمها وتلبي طلباتها بكل طاعه فعلي الاقل هي لا تعايرها بكفالتها لها ..............................
مضي اسبوعان انشغلت فيهم سوسن مع شقيقتها في اختيار مستلزماتها كانت سوسن وناديه ينتظروها حتى يروا فستان الزفاف عليها والذي اختاروه سويا والمصممه تقف معهم تنتظر خروج العروس... لتخرج ندي اخيرا سعيده بفستانها ولكن فجأه انقلب كل شئ حين مالت سوسن على ناديه ثم انبطحت أرضا لتصرخ ندي بفزع..
واعين ناديه متسعه على وسعهما الفصل الرابع وقف أمام شقيقته الباكية مصډوما مما أخبرته به عبر الهاتف... ترك كل شئ وأتى راكضا.. ومازال بكاء شقيقته وصوتها يتردد بأذنيه سوسن ياحمزة.. سوسن في المستشفى وقعت من طولها.. ألحقنا بسرعه نادية حصل ايه ل سوسن ..



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.