. الحمدلله كلمات راضيه اخرجتها واتجهت نحو المطبخ تضع طبقها بالحوض ترفع عيناها لأعلى داعيه يارب لتنظر خديجه في اثرها متعجبه ثم صاحت اعملينا الشاي وتعالي دلكيلي رجلي .................... وقفت في الشرفه تنتظر قدومه وتطالع هاتفها على أمل أن يجيب عليها ولكن الاجابه لا تكون الا رنين طويل ثم تنقطع المكالمه.
. البروده فرغم الحب الذي يجمعهم الا انها تعلم اسوء صفه في طباع شهاب ضعفه أمام النساء.. حبها القوي ومحاربتها هما من أتوا به اليها ولولا ذلك ماكانت حصلت عليه..واهتز هاتفها بين يديها لترفع الهاتف وعيناها تحدق بالصوره بشحوب شهاب يراقص احدي الفتيات التي تعرف هويتها تماما فماهي إلا ابنه احد رجال الأعمال وسقطت دموعها بعجز فقد أخبرها حمزة انها ستتحمل نتيجة حبها من شهاب ورغم انه شقيقه ولكن كان يتمنى لها رجلا اخر جدير بها وبطيبة قلبها وبعد دقائق كنت بوابة الفيلا تفتح ويدلف كل من شهاب وشريف بسياراتهم لتبعد قليلا عن الشرفه وتنظر إليهم وصوت ضحكاتهم تتعالا ويبدو انهم كانوا معا ازداد حنقها فهى تظل تنتظره بقلق وهو يعبث كعادته دون مراعاه شعورها لم تتحمل مكوثها في غرفتها فخرجت بخطوات سريعه تزفر أنفاسها پغضب.
.. لتتعلق عين شريف بها وهي تقف اعلي الدرج ثم نظر خلفه لشهاب هاتفا استقبل ياسيدي واكمل شريف صعوده ليتخطي ندي هامسا علميه الأدب... عايزك ريا في نفسك كده واضـ,ـربي وانا احبسهولك علطول لتتسع عين شهاب وهو يسبهداخله...
فقد زاد الأمر صعوبا الان وندى بشكوكها الدائمه به لن تظن به الا السوء والسوء معه ماهو الا حقيقه ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي قالها وقد أصبح أمامها ومد كفه نحو وجنتها لتنفض يده بضيق كنت فين لتتعلق عين شهاب بها مالك ياندي هو احنا ميعديش يومين الا ونتخانق فرفعت هاتفها ووضعته أمام عيناه ممكن تفهمني ايه ده فنظر للصوره بلامبالاه كنت معزوم في حفله ورقصت فيها ايه فسقطت دموعها وهي تخاطبه پتخوني وتقولي فيها ايه.
. ليه بتعمل كده ياشهاب ليه كل ما بحس انك بتحبني بكتشف اني غبيه فأغمض عيناه بقوه وهو لا يعرف الاجابه خطبته من ندى وعقد قرانه ماهما إلا اقناع من شقيقته ناديه حتى لا يدخل غريب بينهم ويأخذ ندي ويطالب بحقها في الاسهم التي تمتلكها لم تقصد ناديه ذلك الهدف وإنما أرادت ان تعطي شقيقها امرأة تحبه فقد صارحتها سوسن بمشاعر شقيقتها لشهاب وعلى اثره ابعد حمزة شهاب من المنزل عندما علم بتلك المشاعر وكي يعود للمنزل ويبقى ضمن العائله ماعليه الا ان يتوج ذلك الحب بأطار الحلال وفي لحظات كان متمتما اهدي ياندي أيه رأيك نحدد ميعاد جوازنا.
.. حاولي تقنعي حمزة فهتفت بصوت ضعيف وساخر نقدم ميعاد جوازنا وانت لحد دلوقتي مش قادر تحترمني فأبتسم هتقنعي حمزة مش كده كانت تضيع تحت سحرة لينظر لعيناها المغلقه وقد علم انه وصل لهدف.. لتهتف بأرتباك بعدما ابتعدت عنه تلتف يمينا ويسارا هحاول.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.