للقدر حكاية سهام صادق

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

.. لتقتر مشرفه الدار منها وعلي وجهها ابتسامه طيبه ياقوت انتهت الحلوى على اخر فرد منهم.. لتنفض ياقوت ملابسها وتنهض من بينهم متجها لمشرفه الدار وتنظر للصغار وتبتسم صوره كانت تحكي ألف معنى وحكاية انا مبسوطه بيكي يا ياقوت يابنتي قالتها السيده سلوى وهي تربت على كتفها بحنو.

. سلوى هي والده احدي صديقاتها وقد اقترحت عليها العمل في الدار بأجر زهيد للغايه تستخدمه في جلب الهدايا الرمزية للصغار واتسعت ابتسامه ياقوت وعيناها مازالت متعلقه على مايفعله الصغار انا فرحانه اوي ياابله سلوى الساعتين اللي بقضيهم وسطهم بنسى الدنيا كلها نظرت سلوى صوب الصغار وتنهدت بحب لتتذكر ابنتها ابقى تعالى عقلي صاحبتك لاني تعبت منها خلاص ولم يكن تعب سلوى من ابنتها الا رفضها لمقابله عريس اخر يتقدم إليها .

........................................ في افخم المطاعم التي لا يرتادها الا صفوة المجتمع المخملي كانت تجلس عائله رجل الأعمال حمزه الزهدي يحتفلون بمناسبة تخرج احد افراد العائله.. عائله مثالية من ينظر إليهم يرى الترابط القوي بينهم وفي ظل ذلك الاندماج الرائع والضحكات التي لا تنقطع..

اتكأت السيدة سوسن بظهرها علي مقعدها تتأمل كيف تعانق ابنتها التي لا تتجاوز عمر الخامسة عشر شقيقها ويلتقطون الصور معا ثم يميلوا على زوجها يلتقطوا معه بعض الصور بحماس وابتسمت وهي تستمع لابنتها المدلله تهتف بتذمر طفولي صوره كمان يا بابا عشان خاطري..

يلا ابتسم بقى ليرسم حمزه على شفتيه ابتسامه واسعه خصيصا لمدللته وطفلته رغم أنها ليست من صلبه الا انه يراها ابنته التي لم ينجبها سعاده كانت تغمر تلك العائله وسوسن تبتسم من حين الي اخر وهي ترى أولادها كيف هم سعداء فلم يخطئ والدها حين أصر عليها ان تتزوج حمزه كي تصبح هي وأولادها في مأمن وحمي رجلا ولم يخيب ظن والدها رحمه الله.

.. لتشعر بيد شقيقتها على كتفها والتي تعلقت عيناها هي الأخرى نحو نظرات شقيقتها فأبتسمت سرحتي في ايه ياسوسن فألتفت سوسن نحو شقيقتها الصغرى كلمتي شهاب فأبتمست ندي بخجل وهي تطالع أبناء شقيقتها اه كلمته راجع بكره من لندن وتعالت ضحكات حمزه بعد مزاح الصغيره مريم مع شقيقها الذي رفع لها رأسه بفخر انا الظابط شريف نور الدين يتقالي ياولد .

...................................... هبطت من سطح المنزل بخطوات متلهفة فوجدت عمتها تجلس ارضا تنقي حبات الرز لتهتف انا اكلت الحمام ياعمتي.. في حاجه تانيه عايزاها مني قبل ما اروح الملجأ لترفع السيدة خديجه عيناها نحوه تنظر للمنزل النظيف لا خلاص روحي مشوارك وانا هبقي احضر الغدا فأبتمست بحب لعمتها فلو قارنت الحنو الذي تتلقاه من والدها ووالدتها لوجدت ان عمتها هي الاحن ولكن حبها للنضافه والترتيب سمه فيها منذ زمن لتفعل لها ياقوت كل ما يرضيها ففي النهايه هي تضيفها في منزلها منذ اكثر من ٦ سنوات لا تأخد تمن لمأكلها ولا مسكنها حتى ملابسها احيانا كثيرا تجلبها لها ووقفت ياقوت تفرك يداها بأرتباك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان