للقدر حكاية سهام صادق

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

.. احكيلي عامله ايه مع أطفال الملجأ وانقلب الحديث لتأخذ هناء دور المتسائل وياقوت تجيبها مع وخزات قلبها ومازال اسم أحمد يتردد داخلها ......................................... دلفت لمنزل عمتها بخطي تعبر عن حال صاحبتها.. كانت ملامحها المبهجة منطفئه... عمتها وقد لفت حجابها الأسود على رأسها كويس انك جيتي يا ياقوت.

.. انا رايحه أزور واحده جارتنا.. ابقى نضفي المطبخ لتلتف ياقوت نحوها وهي تغادر فچثت على ركبتيها أرضا تترك لدموعها الحريه على حب كانت تعلم أنه ليس لها والان تأكدت من الحقيقه ...................................... في احد الدول الاوربيه كانت تجلس السيدة ناديه بجانب ابنتها يثرثرون في أمور عده..

ليدلف زوجها وقد زاده الشيب وقارا عندي ليكم خبر هيفرحكم فتمنت زوجته ان يكون ذلك الخبر عودتهم للوطن كما أخبرها منذ شهر انه يفكر في الأمر بجديه هننزل مصر خلاص... ونستقر هناك لتتهلل اسارير ناديه فنهضت من فوق الاريكه نحو زوجها بسعاده اخيرا يافؤاد كان سعيد لسعادتها فهى رفيقة الدرب مروا معا بكل ظروف الحياة ربت ابنه وكأنه أبنها الذي انجبته ليدلف في تلك اللحظه شاب يشبه والده في شبابها مطالعا المشهد بحماس ايه ياناديه ديما كده بټعيطي في الفرح والحزن لتبتعد ناديه عن زوجها الذي ابتسم لابنته كي يحتويها هامسا لها خليني نتفرج على مسرحية ناديه ومراد اليوميه وبالفعل بدأت مسرحية نادية مع مراد ناديه مش عيب كده ياولد فين ماما ومراد يشاكسها بحب ماما ايه ده اللي بيشوفك معايا بيفتكرك اختي الصغيره لتنظر ناديه على حالها بفخر ثم نظرت لزوجها الولد ده بيعرف يضحك عليا وياكل بعقلي حلاوه وتحولت الجلسة العائليه الي مرح ومزاح .

............................... وقفت سوسن أمام المرآة تنظر لبشرتها التي ظهرت بها بعض التجاعيد... فتنهدت بسأم تخبر نفسها ما انتي كبرتي ياسوسن خلاص مريم وبقت عروسه وشريف اتخرج من الجامعه وملست على وجهها ثم زفرت أنفاسها بقوة.. لينفتح باب الغرفه فيدلف حمزة مطالعا اياها وهي تقف امام المرآة مساء الخير فألتفت نحوه وتقدمت منه تعاونه على خلع سترته شكلك مرهق فألقي حمزه جسده على الفراش الشركه الجديده عايزه متابعه قويه.

. قوليلي مريم نامت فضحكت سوسن وجلست جانبه هتفضل مدلع البنت ديه لحد امتى دلعك ليها بقى مرعها علينا ليبتسم بحنو لها ومسح على خدها لحد اخر يوم في عمري فمدت بعد الشړ عنك لتتعلق عيناهم معا لم ينطق اللسان بشئ ولكن العين قد صرحت بكل ما يريده القلب وبعد وقت كان يغفو جانبها وهي تطالعه.

.. زوجها ينبض بالشباب والوسامه وما هي إلا امرأة في منتصف الأربعين الفصل الثاني شقيقتها بمحبه صادقه ومسحت على وجهها الطفولي طالعه قمر يا ياسمين.. مبروك ياحببتي لاتبتعد عنها ياسمين تسألها بسعاده فعلا طالعه حلوه يا ياقوت فتعود ياقوت واحلى من القمر كمان ولم تقطع لحظتهم الجميله تلك الا دخول زوجه ابيها بوجه محتقن.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان