. فصوبت خديجة انظارها عليها عايزه ايه تاني يابنت زيدان وقبل ان تهتف ياقوت بطلبها.. ألتقطت خديجة حافظة نقودها التي تضعها جانبها وكادت ان تخرج لها المال لا ياعمتي انا مش عايزه فلوس.. انا كنت عايزه أقولك يعني ان بعد مشوار الملجأ هروح ل هناء بنت ابله سلوى فصمتت خديجة للحظات واخدت تحدق بها إلى أن روحي بس اوعي تتأخري واشارت إليها محذره عارفه لو اتأخرتي يا ياقوت زي المره اللي فاتت مافيش مرواح تاني لتتسع ابتسامه تلك الواقفه واتجهت نحو عمتها تقبلها بسعاده لا مش هتأخر ساعه واحده بس هقعدها معاها .
......................... اندفعت ندي راكضة فوق الدرج بعدما سمعت صوت ابن شقيقتها يعانق من اشتاقت له شهاب ليتجه شهاب بعينيه نحوها ثم على وسعهما.. فأكملت ركضها الي ان أصبحت تهتف بشوق وحشتني اووي فبادلها بكلمات الشوق.. ليقطع لحظتهم تلك صوت شريف المازح طب احترموني وانا واقف...
خالتي في راجل غريب فأبتعدت ندي بخجل عن شهاب.. لينظر شهاب لها بغيظ ثم اليه دافعا الذي يقف جانبه واحد ومراته انت واقف بينا ليه... امشي ياهادم اللحظات الحلوه ليقهقه شريف عاليا وهو ندي اليه مكنش كتب كتاب ده.. تعالي انتي هنا معندناش بنات تت وفور ان تبدلت ملامح شهاب.
. حرك شريف كلتا حاجبيه كي يزيد حنقه.. فألتقطه من ملابسه صائحا امشي من قدامي ولا عشان اتخرجت خلاص وبقيت ظابط هترسم عليا الدور وغمز له وهو يتذكر أفعاله الطائشه افتح الدفاتر ولا اسكت فتنحنح شريف ممتعضا ياساتر مبتسترش عليا خالص ودفع ندي اليه التي كانت تقف وتكتم صوت ضحكاتها بصعوبه فخرجت سوسن من المطبخ بعد أن ألقت بتعليماتها على الغدا وتقدمت مبتسمه وهي تطالع شهاب حمدلله على السلامة ياشهاب فأبتسم شهاب بحب اخوي اليها وتقدم منها ممازحا بمحبه الله يسلمك يامرات اخويا ياغاليه وتابع مداعبا اياها بس ايه الحلاوه ديه.
.. مش عارف ندي مطلعتش زيك ازاي لتضحك سوسن بقوة من مزاحه اما ندي وقفت تعقد ساعديها تطالعه بشړ وحشتني يابكاش.. طول عمرك بكاش ياواد انت كانت سوسن تمثل له ليس زوجه اخ او اخت زوجته بأعتبارا ما سيكون ولكن يراها كشقيقته ناديه التي تعيش في احد الدول الاوربيه مع زوجها وانقضي المزاح حين دلفت مريم عائدة من مدرستها لتركض نحو شهاب بصياح شهاب .
..................................... جلس حمزة منهمك بين أوراق تلك الصفقة لتدلف اليه سكرتيرته تخبره بأدب مستر حمزة في ضيف بره عايز يقابل حضرتك... اسمه اللواء ناصف المحمدي ليرفع حمزة عيناه من فوق الأوراق مائلا بظهره للخلف قليلا ونهض غير مصدقا بوجود ذلك الضيف في شركته فأتبعته سكرتيرته متعجبه من خروجه بنفسه لتجده يرحب بالضيف بحماس وحب سيدة اللواء ناصف المحمدي هنا.
. الشركه نورت يافندم تعالت البسمه على وجه ناصف وهو يري تقدير حمزه اليه بقيت لواء متقاعد دلوقتي ياحمزه ليدلفوا معا مكتبه وحمزة يسأله عن حاله فبعد ان تقاعد ناصف من عمله منذ اربع سنوات أبتعد عن صخب العاصمه وذهب للعيش في مزرعته انت عامل ايه ياحمزه.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.