. فشعرت بالسعاده لأجل صديقتها ولاحظت ياقوت حركه صديقتها المرتبكه فضحكت وهي تعلم أنها تريد أن تذهب خلفه روحي ليه ياهناء اكيد جاي لابله سلوى ولم تنتظر هناء اكثر بل أسرعت نحو من تنتظر قدومه بفارغ الصبر لبلدتهم .
.................................. رحبت سلوى بضيوفها بسعاده وجلست تسمعهم.. ف نادية اخبرتها برغبه شقيقها حمزة بفعل مستوصف خيري لأهل القريه كما أنه سيتولي رعاية الملجأ بكل احتياجاته وسيعول الأسر التي تحتاج للمساعده ناديه كلمتني وقالتلي على اللي هتقدموه للقريه يااستاذ شهاب فقدم لها شهاب مبلغ مالي مدون على شيك قد بعثه شقيقه معه اتفضلي يامدام سلوى ديه مسهمه مبدئيه من شركتنا فألتقطت منه سلوى الشيك لتنظر للمبلغ المالي المدون فيه شكرا على مسهمتكم.
.. عمل طيب ربنا يجازيكم خير عليه وعلقت انظارها على مراد هتيجوا طبعا تتغدوا معايا... انت عارف عمك يامراد فأبتسم مراد وهو يعرف طباع عمه فلو علم بمجيئه للبلده ورحل دون زيارته سيقلب عليه بل وسيظل يذكره بفعلته طيله العمر هو انا اقدر على زعل عمي ودلفت تلك اللحظه هنا مبتسمه مدام قولت كده يبقى هتيجي تتغدا معانا فهتف مراد بأبتسامه مجامله ازيك يا هناء وأشار نحو شهاب ليعرفها عليه.
. لتحرك هناء رأسها مرحبة بشهاب اهلا يا استاذ شهاب وسلط مراد عيناه علي باب الغرفه لعلا من ينتظر رؤيتها تدلف هي الأخرى فهو يعلم بصداقه هناء وياقوت القويه وألقى سؤاله دون شعور اومال فين صاحبتك اللي كانت واقفه معاكي بره فطالعته هناء على الفور فحديثه معها يسعدها ياقوت عندها حصه رسم مع الأطفال اما سلوى كانت تدون المبلغ المالي الذي أعطاه لها شهاب ولم تنتبه لشئ.
. لكن شهاب استرخي في جلسته وحدق بمراد وهناء وهنا علم لمن كانت ابتسامه مراد ............................... دلفت اليه بعدما وجدت مكتب سكرتيرته فارغ.. لتقف تنظر نحو الواقفه بجانب مقعده تشير على العقود التي سيوقعها .. فرفعت سيلين عيناها نحو ناديه وهي تشعر بالتوتر من انظارها المسلطه عليها..
ولم تكن ناديه غبيه من فهم نظرات سيلين نحو شقيقها الارمل الذي اصبح محط أنظار الكثير وسامه ومال ومكانه ولم يعد زوج فماذا سيريدوا اكثر من ذلك سيلين تم تعينها منذ شهران وهي ابنه السيد ناصف الذي يدير شركه الحراسات الخاصه بحمزة وقد طلب منه تعين ابنته لديه فلم يرفض حمزة طلبه فهى تمتلك الخبره والمهارات المطلوبه وقد كان أيضا يحتاج لسكرتيره في أسرع وقت.
.. وها هي تثبت مكانتها كموظفه ليس أكثر ونهض حمزة من فوق مقعده متجها إليها لو مش فاضي امشي حمزة لو مش فاضي افضالك ياحببتي شعرت بالزهو وهي ترى تعزير شقيقها لها أمام سكرتيرته التي جمعت الأوراق من فوق مكتبه محتاج حاجه تانيه يافندم فأحاط حمزة كتف شقيقته وسار بها نحو احد المقاعد لا اتفضلي انتي ياسيلين بس ابعتلنا الساعي فهتفت ناديه وهي تجلس على المقعد بأسترخاء وتضع حقيبتها على الطاوله الزجاجيه التي أمامها ياريت قهوة مظبوط ياسيلين فأماءت سيلين برأسها.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.