. ومرت السنين وزاد تعلقها به هي لا تراه الا والدها رغم أنها تعلم الحقيقه التي صډمتها حين بدأت تقارن اسم حمزة مع اسم والدها لتعلم ماهي إلا ابنة رجلا اخر ماما شكلها غيرانه يا مريومه ولا انتي ايه رأيك لتحرك مريم حاجبيها وتداعب ذقنها بأصبعها بتفكير شكلها كده يا بابا.
.. ايه رأيك ناخدها معانا حرام نسيبها لوحدها فأتسعت عين سوسن ورمقت ابنتها وهي تعقد ساعديها والله ماشي انتوا الاتنين فصوب حمزة نظراته نحو صغيرته.. لتقفز مريم عليها ضاحكه بنهزر معاكي.. الفسحه المرادي ليكي انتي ياسوسو انا بس هكون عزول بينكم فرقتهم سوسن بحنق فمنذ الصباح يتحدثون عن جولتهم ومن حين لاخر يلقوا بعض الكلمات انهم سيستمتعون بمفردهم وما هي الا طفله صغيره تسعد من قبله على وجنتها يقدمها لها حمزة مثلما يفعل مع صغيرتها حمزة الذي يصغرها بعشرة أعوام هي تراه وكأنه والدها ومريم تقف أمامها تهتف برجاء يلا ياماما وافقي ومتزعليش فأرتخت ملامحها المحتدة بعبوس مصطنع اتحيلوا عليا شويه طيب لتدب مريم أقدامها أرضا ثم انصرفت من أمامهم لا حايل انت بقى يا بابا ليضحك حمزة علي فعله صغيرته يلا ياسوسن ولا تحبي اخليكي توافقي بمعرفتي وقبل ان ينحني عليها يقبلها اندفعت سوسن من راكضه ببطئ يناسب سنها.
. فتعالت ضحكاته وهو يهتف بعلو بسرعه ياسوسن لتدلف للغرفه وهي تضع يدها على قلبها من أثر تلك المشاعر التي تعيشها معه وتعيدها للشباب..وازدادت وخزات قلبها لتلتقط دوائها سريعا تسأل نفسها هتفضل لحد امتى مش شايف عمرك اللي بيجري ياحمزة .
................................ نظرت لها عمتها بنظرات متوجسة مرجعتيش حتى بحتتين جاتوه.. انا قولت مدام باتت عندهم هترجع محمله ثم لوت شفتيها بأمتعاض بعدما مضغت الطعام بفمها طول عمرها سناء بخيله الفار لو دخل عندها يهرب جعان وعندما لاحظت خديجة شرودها هتفت بتسأل اوعي تقوليلي قالتلك كلمه تضايقك وسمت بدنك بكلامها وكادت ان تنهض خديجه من الأرض ياقوت مافيش حاجه ياعمتي حصلت لترمقها خديجه بتحديق يابت قولي بس عملتلك ايه.
. انتي عارفه عمتك لسا بصحتها هجيبلك شعرها تحت رجلي فأتسعت ابتسامتها وهي تعلم حقيقه ما تخبرها به عمتها.. هي لا تحب زوجه ابيها وتعرف طباعها المتبجحه قوليلي يا ياقوت عريس اختك حلو فعادت تتناول ياقوت طعامها ثم أجابت اكيد حلو في عينيها هي لتزم خديجة شفتيها بأستنكار ونظرة لها بأسي ياعيني عليكي يابنت اخويا.
.. بقى بنت سناء تتخطب وانتي لسا مع انك حلوه مش عارفه محدش ليه من اللي بيتقدموا بيوافق عليكي وملئت معلقتها بالشربه وأخذت ترتشف منها بصوت مسموع يكونش معمولك عمل موقف حالك فتنهدت ياقوت ف نفس الجمله التي تخبرها بها عمتها يوميا رغم أنها تعرف انها تتمنى ان تفرح بها الا ان الكلمه تسقط على قلبها كالسوط فهي متيقنه بأن نصيبها لن يأخذه غيرها ونهضت من فوق الأرض بعد أن حملت طبقها كل شئ قسمه ونصيب ياعمتي محدش بياخد اكتر من نصيبه.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.