حدق أمجد نحوه بحيرة فاستطرد ضياء موضحًا: – أنت عارف إن ليان بنتي الوحيدة اللي طلعت بيها من الدنيا، واللي للأسف وقعت وسط عيلة اللي مكنش فيها طمعان فيا طمع لما رصيدي زاد فالبنك لملايين، وفترة اكتشفت إن في صراع بين قرايبي على مين يتجوز ليان الوريثة الوحيدة للملايين.
استحوذ ضياء على حواس أمجد الذي بدأ عقله يحلل كل حركة تأت من ضياء ورُغم توقعه التالي، إلا أنه لم يشأ استباق الحدث ونظر نحوه وسأله عن معزى حديثه، فزفر ضياء وأجابه بحرج: – بصراحة أنا مش عارف أقولك اللي عندي أزاي؟
ويمكن علشان دي المرة الأولى اللي بكون فيها فالموقف دا. حاول أمجد أن يخفف عنه الأمر فأردف: – يا دكتور احنا مافيش بينا أحراج وحضرتك لسه قايل أني زي ابنك فاتكلم براحتك وبدون حرج. ابتسم ضياء برضى لموقفه منه وأردف: – أهو كلامك وأخلاقك هما اللي سبب أختياري ليك خصوصًا بعد ما لاحظت إعجاب ليان بيك واتأكدت إن في إعجاب متبادل من ناحيتك ليها.
ازدرد أمجد لعابه وخفض بصره مُتعمدًا فأضاف ضياء بجدية: – أمجد من غير لف ودوران أنا حابب أنك تطلب إيد بنتي ليان مني علشان أنا عمري ما هلاقي شاب فأخلاقك وأمانتك استأمنه عليها قبل ما استأمنه على مالي، والطب التاني أني عايزك تتجوزها فأسرع وقت وتيجي تعيش معانا، علشان أمنع قرايبي اللي اتحدوا ومن أنهم يحطوا إيدهم على بنتي ومالي وأنا على وش الدنيا.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.