وجع الهوى ايمي نور

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

خلال ظهرها وهى تستمع الى سلمى وهى تكمل بتباهى وغرور ده حتى فضل يتحايل عليا كتير اوووى علشان ارجع وانا كنت مصممة بس اعمل ايه بقى مابقدرش ارفضله طلب وخصوصا لما يحلفنى بحياته عندى هنا لم تستطع ليله الوقوف والاستماع الى الباقى من حديثهم تسرع فى اتجاه الباب هامسة باعتذار

سريع تناديها حبيبة بلهفة لكنها تجاهلت النداء مغادرة فورا لتلتفت حبيبة الى سلمى المبتسمة بسعادة وخبث ايه يا سلمى اللى قلتيه ده مش تحسبى على كلامك هزت سلمى كتفها بعدم اكتراث قائلة ببراءة مصطنعة هو انا قلت ايه وبعدين انا ماقولتش حاجة محصلتش وكمان ما هى لازم تكون عارفة اللى

فيها فبلاش الشويتين بتوعها دول تنهدت حبيبة بقلة حيلة هامسة والله ماعارفة هى هتلاقيها من مين ولا مين وهى شكلها بنت طيبة ملهاش فى حاجة ثم التفتت تكمل عملها متجاهلة سلمى والتى وقفت تبتسم بانتصار قبل ان تغادر مرة اخرى حتى تنقل ماحدث الى من ينتظرون اخبارها بلهفة بعد عدة

ساعات دلف جلال الى داخل جناحه بهدوء عينيه تبحث عنها فمنذ حضوره لم يراها وعلم من والدته انها رفضت النزول وتناول طعام الغذاء معهم وهذا اغضبه الى حد ما فقد ظنها ستكون فى استقباله عند علمها بحضوره او يجدها على مائدة الطعام وقت الغذاء فى انتظاره بالنسبة لها تتخضب خجلا

وهى تراه ينحنى اسفل قدميها ملتقطا منشفتها الساقطة ارضا طثم يستقيم ينظر اليها مرة اخرى لكن تلك المرة بعينين ملتمعة بقوة تسمرها مكانها بقوتهاوفلا نجد القوة على الابتعاد وهى تراه يرفع انامله الحاملة للمنشفة مانزلتيش على الغدا ليه يا ليله مش المفروض تكونى فى استقبال جوزك بعد غيابه بعيد عنك

كل الوقت ده ابتلعت ليبه لعابها بصعوبة تجبر قدميها المتسمرة ارضا ان تتراجع بعيدا عن متناول يده قائلة عنها تجيبه بجمود قالت ليله سريعا توقفه عن التحرك ناحية الحمام بلهفة وفضول ممكن نتكلم دلوقت وابقى ارتاح بعدين ضيق جلال ما بين حاجبيه بدهشة جعلتها تحمر خجلا فتكمل بسرعة وتلعثم انا

مم كن ا ستناك لما تخل ص حمامك ونتكلم لو تحب هز جلال كتفيه بعدم اكتراث قائلا زاى ما تحبى دقايق وهرجعلك ثم تحرك ناحية الحمام يغيب داخله لعدة دقائق جلست ليله خلالهم فوق الفراش تهز قدميها بتوتر وعصبية فى انتظار خروجه اليها بعد ان قامت بارتداء ملابس بيتية مريحة

ولكن محتشمة الى حد ما فهى لاتستطيع ان تتعامل معه بأريحية كما يفعل هو فقد كادت ټموت خجلا عند رؤيته لها بحالته هذه منذ قليل قائلا نسيت اخد معايا حاجة البسها تقدرى ترفعى وشك لو تحبى خلاص مش المفروض اننا بنحاول نتعود على بعض توترت عينيها امام عينيه ونظراته لها

تهز راسها بالايجاب ببطء وخجل ليكمل حديثه بصوت رقيق حنون كما لو كان يحدث طفلة صغيرة خائڤة امامه كنت بتقول انك عاوز تتكلم معايا فى موضوع انا بقول نأجل كلامنا لبعدين وتعالى نرتاح شوية لانى جاى من السفر تعبان جدا وعاوز انام وقف يمد يده اليها فرفعت وجهها اليها پخوف

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان