دقائق رغم محاولات قدرية العديدة لمعرفة ما بها لكنها لم تبوح بما يكدر حالها ولكن والدتها لم تستلم تسألها مرة اخرى بحدة مش هتقوليلى مالك وشك مقلوب من الصبح ليه حبيبة بغصة تكاد ټخنقها قلتلك مفيش ياماما وبعدين انتى من امتى بيهمك حالى تظاهرت قدرية بالهلع هاتفة باستنكار شوفوا البت
بتتكلم ازاى بقى كده يا حبيبة انا مابيهمنيش حالك التفتت اليها حبيبة هاتفة مش انتى السبب فى الجوازة الهم دى وخلتينى اطاوعك واقف ادام جلال واصمم اتجوز المحروس تنهدت قدرية تلوى شفتيها قائلة وخلاص اللى حصل حصل وفواز مش وحش زاى ما انتى فاهمة ده طيب وبيضحك عليه بكلمة حبيبة
بنزق وعصبية مش ده لما ابقى اشوفه ده طول اليوم بره ومابشفهوش غير اخر الليل قدرية بعدم اكتراث علشان هبلة قلتلك هاتى حتة عيل تتلبخى وتلبخيه بيه بس هقول ايه خايبة طول عمرك نظرت لها حبيبة باستنكار تفتح فمها دهشة من حديثها لكن قدرية تجاهلتها تنادى على العاملة بالمنزل التى
اتت اليها تهرول مسرعة تجيبها ايوه يا ستى ٱمرينى قدرية بجمود خلصتى تنضيف الاوض هنا ولا لسه وراكى حاجة هزت نجية راسها بالايجاب قائلة بلهفة كله تمام يا ستى بس لسه اوضة المكتب هنضفها بس قدرية بحدة طب ولسه معملتهاش ليه اجرى اخلصى واعمليها وتعالى يلا حضرى الفطار زمان سيدك
جلال وباقى الرجالة نازلين اومأت نجية بالايجاب تسرع باتجاه المطبخ تغيب بداخله لثوانى ثم تأتى وهى حاملة لادوات النضافة ذاهبة باتجاه غرفة المكتب التى لم تغب بداخلها كثيرا بل اسرعت تخرج منها سريعا مرة اخرى لتهف قدرية بها باستنكار وحدة توبخها ينيلك انتى لحقتى تنضفيها يا مصېبة هزت نجيه راسها
بالرفضتنحنى فوق اذنيها هامسة بخشية سيدى جلال نايم فى المكتب ياستى انا قلت اخرج اقولك الاول واشوف هتقولى ايه التمعت عينى قدرية بالنصر والسعادة قائلة بابتسامة فرحة متأكدة من كلامك يابت ابتعدت نجية عنها تهز راسها بالايجاب لتهمس قدرية بتشفى ده كده حلو اووى والله شكلك عرفتى تعمليها يابت ياسلمى
عقدت حبيبة حاجبيها بعدم فهم تسال والدتها عملت ايه يا ماما مش فاهمة وبعدين جلال نايم فى المكتب ليه وسايب اوضته التفتت لها قدرية تهتف بها بحدة ملكيش دعوة وقومى فزى صحى اخوكى وتعالى عليه ثم يضعها فى شعره المشعث يرجعه الى الخلف بأنامله قائلا باقتضاب طب يا حبيبى اطلع
يلا ظبط حالك وصحى مراتك وانزل يكون الفطار جهز تجهم وجه بشدة لحظة ذكرها امامه لتعلم قدرية صدق حدثها حين قال بحدة هى ليله لسه منزلتش لوت قدرية شفتيها قائلة وهى تتنهد باسف مصطنع وهى من امتى بتنزل من بدرى كده ولا بتنزل هنا من اصله غير على الاكل وبس
اشتعلت عينى جلال بالڠضب ينادى على نجية بصوت حاد جهورى لتأتى مهرولة على الفور ليحدثها جلال قائلا اطلعى حالا اندهى ست ليله اقولها دقايق وتكون ادامى حالا واخلصى يلا بسرعة هزت نجية راسها بالايجاب تهرول سريعا باتجاه الدرج لكن اتى صوت جلال الصارم يهتف بها يوقفها قائلا تعالى انتى خلاص



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.