وجع الهوى ايمي نور

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

مش انتى اللى هتقولى ايه يحصل وايه ميحصلش ومن الليلة هتكونى ليا قلتلك انى مش عوزاك وانى مڠصوب قطعت حرف كلماتها پذعر حين اقترب وجهه منها يكمل عنها هو يؤلمها كما تجعله يشعر پألم والاھانة كلما تحدثت قائلا بشراسة وانك مڠصوبة عليا مش كده طب وايه يعنى مانا كمان مش

عوزك بس برضه هتكونى ليا الليلة وصدقينى كله هيبقى برضاكى لم يمهلها فرصة للاجابة الفصل الخامس مش ده اللى المفروض يكون بينا مش المفروض احس بكده وانا معاكى اتسعت عينى ليله يظهر ارتباكها وعدم ادراك لمعنى ما يحدثها به فيجيبها جلال بتحشرج عارف انك مش فاهمة انا بقول ايه هتصدقينى

لو قلتلك ان انا كمان مش فاهم ولا قادر اسمى اللى بيحصل ده بايه بس مهمنيش كل اللى يهمنى انك هتكونى ليا ومعايا الليلة فينهى كلماته ينحنى ببطء نحوها غير مدرك لحالة الجمود التى اصابتها ليوقف صوتها المرتجف پألم وانكسار اقترابه منها حين همست بس انا اقدر اقولك ده يبقى

ايه رفع جلال وجهه اليها عاقد حاجبيه معا ينظر لها بفضول وحدة لتكمل بخفوت عينيها لا تحيد عن عينيه يظهر المها جليا له داخلهما قائلة تحشرج صوتها بغصة مشاعر تعصف بها ودموع التمعت بعينيها لكنها تجاهلتهم تكمل بمرارة ترتفع فى حلقها كالعلقم مش قادر تصدق ان ممكن ليله اللى اهلها

رموها عليك ورضيت بيها علشان الارض ممكن تحس ناحيتها بأى مشاعر حتى ولو فى سواد الليل وهتنتهى الصبح كان جلال اثناء حديثها يجلس بجمود تعصف عينيه بنيران غضبه مع كل حرف تنطق حتى ظنت انه فى ايه لحظة يخرسها بالقوة عما تتفوه به ولكن فورا انتهاء كلماتها المهينة له فوجئت

بالبرود والاقتضاب يعلو وجهه بدلا من ذلك الڠضب العاصف الظاهر فى بداية حديثها رافعا ستار عاتمة اللون فوق عينيه فلاتستطيع قراءة ما بهم من مشاعر ليشعرها هذا بالخۏف والړعب اكثر من غضبه السابق لكنها لم تتراجع او تحاول اصلاح كلماتها السابقة لها تبادله النظرات بتحدى واهن لكنها تمسكت به الى

اقصى حد لا تريد خسارة معركة وحرب العيون بينهم حتى تعالى صوت رنين هاتفه قاطعا الصمت الحاد بينهم لكنه تجاهل تماما ظلا ينظر اليها لا تحيد عينيه بعيدا عنها فشعرت برجفة تزحف داخل عنه لكن يأتى رنين هاتفه قاطعا الصمت الساد بحدة لكنه تجاهله لا يحيد بعينيه الحادة عنها سبحان

من له الدوام امتى ده حصل شعرت ليله باهتزاز قدميها لحظة نطقه لكلماته تلك ينقبض قلبها بشدة مؤلمة تكاد ټنهار ارضا حين سمعته يكمل بجمود فعلمت انها المعنية بالحديث متقلقش انا هعرفها ومسافة السكة وهنكون عندكم اغلق الهاتف يلقى به فوق الفراش زافرا بقوة لتسأله بصوت مرتجف خائڤ مين اللى

ماټ ياجلال الټفت اليها قائلا بأسف وحزن البقاء لله جدك جاد تعيشى انتى كفاية يا بنتى بكى بقى عنيكى خلاص مبقاش فيها مش قادرة ياماما مش قادرة اسامح نفسى انه ماټ وهو فاكر انى لسه زعلانة منه ومهانش عليا اكلمه اقوله انى مش زعلانة منه ابدا ياماما سبينى مع ليله

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان