وجع الهوى ايمي نور

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

هيقطع لسان اى كلب يفكر يجيب سيرة بنت عمى انا موافق ثم يلتفت الى عمه بوجه مشدود حاد التعبير يسأله ايه رايك ياعمى الټفت الى قدرية والتى حدقت پصدمة به بادلها اياها كل الحضور حين اكمل بصوت قوى واضح النبرات مين قال انى ارضى لبنتى تبقى زوجة تانية حتى ولو

لابن اخويا اللى بعزه زاى ابنى ويمكن اكتر بعدين كفاية عليه اوى جوازة واحدة مكنتش على هواه ولا برضاه مش هنيجى عليه فى دى كمان رفع جلال عينيه الى اعلى الدرج سريعا يطالعه بلهفة وقلق فيتنهد بأرتياح خفى حين وجده فارغا من وجودها مطمئنا انها قد غادرت قبل ان تستمع

الى حديث عمه الاخير يرجع انتباهه لعمه قائلا بحزم وصرامة كلام ايه ده ياعمى اللى بتقوله جواز ايه اللى مش برضايا ليله غالية والف مين يتمنى تبقى ليه واولهم انا و انا استحالة كنت هفكر فى يوم انى اتجوز غيرها تغيرت نبرة صوته للخفوت يكمل بهدوء بس لو ده هيقفل

اى كلام هيتقال فى حق بنت عمى فانا استحالة اتردد لحظة واحدة انى اعمله شحب وجه قدرية بشدة تلوك شفتيها بغل حين أتى على ذكر ليله وحديثه عنها بتلك الطريقة امامهم وبينما توقفت سلمى عن البكاء تنظر الى وجهه پصدمة وشحوب فتأتى كلمات صبرى التالية لتزيدهم شحوبا يحاكى شحوب المۏتى

حين قال بحزم منهيا اى حديث اخر قد يقال فى هذا الامر ربنا يباركلك فيها يابنى بس سلمى طلبها منى على ابن خالها عزيز وانا خلاص وافقت يكمل بتأكيد وبصوت لا يقبل بمناقشة او اعتراض وهو يلتفت ناحية سلمى الواقفة بذهول متسعة العينين بړعب وصدمة هو طلبها منى قبل سابق

وانا خلاص هبعتله بكرة بموافقتى والفاتحة الخميس الجاى دخل الى جناحه بهدوء ليجده سابحا فى الظلام الان من ضوء ضعيف اتى من ناحية النافذة والتى فتحت على مصراعيها تميز عينيه جسدها الصغير الواقف بثبات امامها تنظر خارجها الجو برد عليكى وبوقفتك دى هتتعبى كده اسمعى الكلام يابنت الناس وبلاش العند

بتاعك ده فى كل حاجة كده التفتت اليه ببطء بجانب وجهها للحظة تنسدل خصلات شعرها حول وجهها كستار تحجبها عن عينيه ثم تعود لوضعها السابق مرة اخرى فاخذ هو يراقبها بصمت ثم يتنهد باستسلام يتحرك ناحية الاريكة يلقى بجسده فوقها متنهدا بتعب واضعا ساعده فوق وجهه يغلق عينيه بأرهاق متجاهلا

اياها تماما حتى تحدثت اليه بصوت هامس مقتضب تنهى الصمت بينهم مبروك عليك عروستك الجديدة وياارب تكون هى دى اللى تستحقها وتستحقك نهض سريعا من مكانه يستند على مرفقه محدقا بها بعينين مشټعلة يسألها بقسۏة وده يهمك فى حاجة لو حصل اسرعت تهز راسها بالنفى تجيبه بتلعثم لااا ابدا ميهمنيش

ابدا انا بس كنت عاد الى وضعه يستلقى مرة اخرى مقاطعا كلماتها المتلعثمة قائلا ببرود خشن يبقى خلاص وفرى كلامك لنفسك علشان مهمنيش اسمعه اضجع على جانبه يعطى ظهره لها تاركا لها واقفة مكانها بجمود روحها تأن من الالم ودموعها الحبيسة تطالبها بالتحرر ولكن ابت عليها كرامتها ان تطلق لها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان