العنان تتحرك ناحية الفراش بخطوات صامتة مرهقة تستلقى فوقه ا علها تهدء من تلك الالام التى تنهشها منذ ان سمعت بموافقته بتلك الزيجة فتفر من المكان هاربة قبل ان ټخونها صړخة انكسار كادت ان تفلت من بين وقتها فتكشف بها عن الالام التى تنهش بها تكاد تفتك بها مرت بها
الدقائق وهى على هذا الوضع لايهدء من اوجاعها شيئ حتى سقطت فى نوم مرهق عميق فتستغله دموعها الحبيسة معلنة عن حريتها حين سقطت من خلف جفونها تتخذ سبيلها الى وجنتيها بينما ظل هو مستلقيا مكانه بجسد مشدود من التوتر يجافيه النوم يرهف سمعه لاقل حركة منها قبل ان يلتفت ببطء
ناحيتها يلقى بنظرة عليها فيراها تستلقى فوق الفراش فتنهد بعمق محدقا بالسقف بتوتر وحنق محاولا تجاهل ما يشعر به من اسف وندم اخذ يتأكله ناحيتها فقد كان يستطيع ببساطة ان يضع حدا لظنونها عن زواجه المزعوم واخبارها بما حدث لكنه لا يعلم لما استفزته تهنئتها الباردة تلك فلا يقوم بشرح
لها حقيقة ماحدث بخصوص هذا الامر فتقدم اكثر من الفراش يمد يده ناحية المصباح المجاور له يشعله وهو يقول بتوبيخ وحدة اظن ان انا بنادى عليكى يبقى غبى وهتفضل طول عمرك ولا ليك اى فايدة حقك عليا انا يا ماما وبكرة الصبح هخليه يعتذر لجلال كمان بس بلاش لم تعيرها
قدرية انتباها تقاطعها بغيظ موجة حديثها الى فواز المړتعب هو ده اللى اتفقنا عليه ياغبى ده الكلام اللى هيبقى بينك وبينه رايح تعمل ڤضيحة ادام البيت كله جزت قدرية فوق اسنانها تهتف بحنق وكانت ايه نتيجة اهى بعملتك السودا دى خلت ابوك هو اللى يرفض وطبعا ليه حق اى حد
مكانه هيعمل كده فواز بصوت خاڤت متردد طب مانتى جارتينى فى الكلام وطلبتى منه يتجوز سلمى ادام الكل وكنت عاوزنى اعمل ايه بعد اللى هببته ماكان لازم اضرب على الحديد وهو سخن بس اقول ايه كل اللى خططت له باظ علشان واحد غبى ولا يسوى سألتها حبيبة بصوت ذاهل مصډوم
يعنى كل اللى حصل تحت كان من تخطيطك انتى وفواز ومفيش حاجة من دى حصلت من الاساس صړخت قدرية بها بحدة وشراسة تشتعل عينيها بالڠضب ايوه يا ست حبيبة كل حاجة كانت من تخطيطى هاا لو عندك اعتراض قولى ولا اقولك اجرى على اخوكى عيطيله وقوليله اخذت تدور فى ارجاء
الغرفة پجنون تهتف روحى قوليله امك وجوزى ضحكوا عليكم ومفيش حاجة من دى حصلت وكل اللى حصل علشان يجوزوك بنت عمك روحى يلا مستنية ايه ارتعشت اقدام حبيبة تشعر بها لا تقوى على حملها وهى تتراجع الى الخلف بذهول وصدمة تسقط جالسة فوق المقعد بهمود لاتنبث بحرف وهى تسمع والدتها
تكمل بخنق وغيظ كل اللى خطتله راح علشان غلطة واحد غبى مابيفهمش ضيع اخته وضيعنا معاها ظل فواز واقف منكس الرأس لا ينطق بحرف دفاعا عن نفسه لتسألها خبيبة بخفوت مذهول طب وليه كل ده ماهو متجوز ومراته كويسة وبنت حلال ذنبها ايه علشان عاوزة تخربى بيتها وذنبها ايه سلمى



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.