وجع الهوى ايمي نور

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

الغالى ارجعك دار ابوكى وانتى لسه عروسة مكملتيش شهر كانت ليله اثناء حديثها معها تقف بجمود وبوجه خالى من التعبير كعادتها منذ دخولها هذا البيت الان ان قالت لها جملتها الاخير لتلتمع عينيها بالحدة تهم بالرد عليها لتقاطعها قائلة ولوياشاطرة على جلال انا امه كلمتى هتبقى قصاد كلمة واحدة يدوب

جوازة مصلحة ياعالم هتدوم ولا لا لمعت عينى ليله پانكسار لم تستطع هذة المرة ان تتغلب عليه عند انتهاء كلمات قدرية لها لم تستطع تلك المرة التغلب عليه والتظاهر بالامبالاة لتلاحظه قدرية على الفور ترتسم السعادة على وجهها تلوى شفتيها بأبتسامة شامتة تلتفت مغادرة بعدة خطوات قبل ان تلتفت الى

ليله مرة اخرى قائلة من خلف كتفها باستهزاء مهين بعد ماتخلصى تفكير فى الكلمتين بتوعى ليكى تجرى على المطبخ تشوفى وراكى ايه وانا معرفة نجية كل حاجة ثم غادرت بخطوات قوية فخورة تفرد ظهرها بشدة كما لو كانت داخل معركة وخرجت منها باعلان انتصارها عملت اللى قلتلك عليه يا سعد

وكلمت المحامى جلس الشيخ جاد جلسته المعتادة فى وسط قاعة استقبال منزله الكبرى لكن هذه المرة ظهر الكبر وعلامات السن واضحة عليه يسأله حفيده سعد بصوته الرخيم والذى فقد الكثير من قوته ليسرع سعد يجلس بجواره يجيبه بلهفة ايوه ياجد المحامى خلص كل حاجة وكله الامور بقيت تمام زاى ما

امرت هز الشيخ جاد برأسه استحسانا يمسك بعصاه بقبضة لم تعد بقوتها السابقة صامتا للحظات بتفكير يقول بعدها ملتفتا الى سعد قائلا زد بهدوء يحمل معه الكثير من الحزم سعد مش هفهمك تانى ان اللى حصل ده هيفضل بيما احنا الاتنين لحد ما قابل وجه كريم حتى ابوك مش عاوزه

يعرف عنه حاجة سعد بتأكيد وسرعة متقلقش ياجد مش محتاج توصينى طول عمرى اقول عليك انك الوحيد اللى اخدت من عمك زيدان طيبته وجدعنته ربنا يحفظك ياحبيبى مش هوصيك يا سعد بنات عمك فى عنيك من بعدى انت الوحيد اللى اقدر ائتمنه عليهم وعلى مالهم رفع سعد وجه سريعا الى

جده قائلا پألم ربنا يخليك لينا ياجد ليه الكلام ده دلوقت داحنا كلنا عايشين فى حماك غشت عينى الشيخ جاد بالحزن قائلا العمر بيمر يا سعد ومبقاش فيه كتير وانا كل اللى شايل همه بنات عمك يمكن شروق مطمن عليها علشان كلها ايام وهتبقى مراتك بس ليله زفر بقوة قاطعا

كلماته زفرة تحمل حرارة الهم والحزن معها صامتا بوجوم ليسأله سعد بقلق مالها ليله ياجد انت قلقان عليها ليه كده انت عرفت حاجة عنها خليتك تشيل همها كده احنى الشيخ جاد رأسه ينظر ارضا قائلا بصوت مهموم حزين عاوز يحصل لها ايه اكتر من اللى عملته انا فيها لما رخصتها

وجوزتها بالطريقة دى اسرع سعد قائلا بحزم وشدة انت مرخصتهاش ياجدى انت جوزتها لراجل كل البلد تتمنى نسبه راجل كبير عيلته وحاميها يبقى مش هيقدر يحمى مراته الشيخ جاد ناظرا للبعيد بشرود عارف يابنى ولولا انى عارف مين هو جلال الصاوى مكنتش فكرت فى يوم اعمل فى بنت ابنى كده

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان