راسها بالموافقة تلملم فستانها من حولها بيد وبالاخرى كان موضوع فوق الفراش ثم تتجه ناحية الباب الوحيد الموجود داخل الغرفة باستثناء باب الدخول تفتحه ببطء تدلف الى الداخل ثم تغلق بابه خلفها بهدوء فى المرآة تشعر بعدم تلثقة والقلق من قرارها زفرت تغمض عينيها تحاول طرد تلك الدموع بعيدا والتى
تتزاحم للخروج من محبسها تحاول التنفس ببطء عدة مرات ثم تحركت تفتح الباب ببطء تخطو خارجه باقدام مرتعشة ترفع عينيها باحثة عن مكان وجوده فتراه يجلس فوق الاريكة ذات اللون الازرق وقد بدل ملابسه لملابس بيتية مريحة امامه صنية الطعام المخصصة لليلة الزفاف يراقب تقدمها منه بهدوء ووجه خالى من
التعبير ثم يحدثها بصوت غير مبالى وهو يشير الى ناحية صنية الطعام تعالى اتعشى الاول وبعدين نتكلم هزت راسها برفض هامسة بارتجاف وصوت يكاد يسمع مش عاوزة انا مش جعانة هز جلال راسه بتفهم قبل ان يقول بصوت واضح النبرات طيب تعالى انا عاوزك اتكلم معاكى كلمتين اتجهت ناحية المقعد
المجاور للاريكة وهى تراه جالسا براحة فوقها وملامح وجهه مازالت على حالها من عدم الوضوح ينتظرها ان تجلس فاسرعت بالجلوس ثم يسود الصمت للحظة قبل ان يقول جلال بصوت عملى جاد اسمعى يا ليله كلامى كويس وياريت يوصلك اللى عاوز اقوله كانت هى تخفض راسها ارضا تفرك اصابعها بتوتر وهى
تستمع الى صوت الجاد برجفة تتملكها وهو يكمل بهدوء شوفى يا بنت الناس احب تكون حياتنا من اولها على نور مش هضحك عليكى واقولك ان ليا فشغل الحب والعواطف الكلام الفاضى ده احنا الاتنين مش صغيرين وعارفين جوازنا كان ليه وعلشان ايه انتى مراتى وليكى عندى احترامك وتقديرك بس اكتر
من كده مقدرش اوعدك بحاجة مش هتكون فى يوم من الايام فياريت تفهمى كلامى ده كويس علشان بعد كده ما نرجعش نقول ونعيد ونستنى حاجة مش هتحصل شعرت بغيمة الدموع تغشى عينيها مرة اخرى لكن هذه المرة تصحبها غصة كادت ان ټخنقها لكنها حاولت ان تتماسك وهى تسمعه يتحرك من
مكانه مقتربا منها يكمل وبنرات صوته تتغير للطف كما لو كان احس بقسۏة كلماته السابقة عليها انا عارف انى كلامى ده لا وقته ولا مكانه بس انا حبيت كل حاجة بينا تبقى على نور من اولها علشان نقدر نكمل اللى جاى من غير ماحد فينا يستنى من التانى اللى مش
هيقدر يعمله فاهمة كلامى يا ليله انتظر اجابتها لكنها لم تستطع ان تخرج حرف واحد من بين شفتيها وكل ما استطاعت فعله هو هز راسها له بالايجاب ببطء وهى مازالت تخفض راسهاتخفى خصلات شعرها المتمردة عنه تعبيراتها المټألمة تجفل بشدة حين شعرت بانامله فوقها ترجعها خلف اذنيها هامسا براحة انا
كنت عارف انك هتقدرى تفهمينى وبخصوص موضوع الارض ابتعت لعابها تقطع كلماته تدرك جيدا حديثه قادم لاتريد منه اضافة المزيد من الاھانة والاذلال بتذكيرها بسبب اختياره لها كعروس له هامسة بصوت خاڤت خرج بصعوبة من بين شفتيها عارفة كل حاجة عنه جدى قالى ومستعدة انفذ فى اى وقت تحدده ابتسم



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.