باستفزاز وسخرية مالك اخدت الكلام على قلبك كده ليه انا اقصد انها بنت عمى قبل ماتكون مراتك ولا انت دماغك راحت بيك لفين لتسرع ليله والتى كانت تقف كلماتها سقطت كدلو ماء بارد فوقه لكنها لم تهتز تكمل بثقة وتحدى ايوه زى ما سمعت مانا مش هسيبك تضربه فى بيته
ووسط اهله وهقف اتفرج عليك تركت يدى جلال راغب ببطء وهو مازال ينظر ناحية ليله بجمود متجاهلا راغب والذى اخذ يشهق بقوة محاولا التنفس بصعوبة وقد اصبح وجهه خاليا من اى مشاعر بعد انتهائها حديثها المتحدى له يجعلها تتملل فى وقفتها بقلق وهى ترى عينيه الشيئ الوحيد الناطق بالمشاعر فى
وجهه وقد اصبحت تعصف ببراكين ثورة غضبه شاهقة بهلع حين جذبها من معصمها على حين غفلة يجر خلفه كالذبيحة التى تجر لقضاها فاخذت تصرخ تحاول جذب يدها منه لكنه زاد من احكام قبضته يسير بخطوات واسعة هابطا الدرج وهى خلفه تتخبط فى خطواتها تحاول مجاراته دون ان تسقط بينما وقف
راغب يتابع مايحدث دون ان يحاول التدخل تتابعه عينى شروق بكره وقد سارت بأتجاهه قائلة بحنق وڠضب راجع عاوز منها ايه تانى يا راغب ابعد عنها بشرك بقى كفاية اللى حصلها بسببك تجاهل راغب حديثها له تماما ترتفع ابتسامة سرور خبيثة فوق ينظر باتجاه الدرج محدثا نفسه بخبث ان لكل
شيئ بداية وهو يكفيه دافع ليله عنه امام زوجها الليلة كبداية لما يخطط له اوعى سبينى خلينى اقوم من هنا بلا قلة قيمة علشان خاطرى ياماما هى ساعة اللى هنقعدها انتى عارفة جلال مش هيعديها لينا لو عملنا مشكلة هنا التفتت لها قدرية بحدة عينيها تشتعل بالڠضب والغل قائلا بغيظ
بت انتى كمان متعصبنش بكلامك مانت شايفة قلة القيمة اللى احنا فيها من ساعة ما قاعدنا مشفناش حد غير امها اللى سابتنى وخرجت ومن ساعتها مشفناش وشها والمحروسة مرات اخوك ولا جات ولا عبرت اخذت تفرك كفيها معا بغيظ تجز فوق اسنانها قائلة بتعمل علينا صاحبة بيت البايرة الا لولا
ابنى مكنش هيبقى ليها قيمة وسط الحريم همت حبيبة بالحديث محاولة تهدئة ڠضب والدتها حتى استمعت لصوت زوجة عمها زاهية تقول بخبث والله ليكى حق يام جلال انا مش عارفة انت اصلا وافقتى تيجى هنا ازاى نظرت حبيبة بحنق هامسة اللى جابها هو اللى جابك يامرات عمى ولا كنت عاوزة
جلال يسود عشتنا كلنا توترت زاهية تعتدل فى جلستها بأرتباك قائلة انا مقصدش حاجة يا حبيبتى بس بقول مدام عملنا الواجب نقوم بقى واكيد جلال مش هيضايق ولا هيقول حاجة نهضت قدرية من مكانها تعدل من وضع حجابها تهتف بحزم قومى منك ليها يلا بينا من هنا ولو جلال اتكلم
انا اللى هرد عليه وهعرفه اللى عملته المعدولة مراته عقب حديثها نهضت من مكانها تتجه ناحية الباب مغادرة بخطوات سريعة غاضبة تتبعها حبيبة وزاهية التى ارتسمت فوق ابتسامة خبيثة سعيدة وما ان خرجوا من الغرفة باتجاه باب المنزل الخارجى ليتوقفوا بغته مكانهم حين وصلت الى مسامعهم جلبة شديدة تأتى من



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.