ما تيجى وتتجوز وهى ساعتها حرة تعمل ما بدلها فيها تخليها بأسمها تكتبها لعيالها ولا حتى تكتبها لجوزها ده منقدرش نتكلم فيه ولا نقول عليه لا توتر الجو فور نطق جاد بتلك الكلمات تتجه جميع الاعين اليه پصدمة وذهول لكنه لم يحيد عينيه عن عينى جلال والذى بادله اياها بحزم
حتى دوت صړخة علوان المستنكرة تهز ارجاء المكان ېصرخ بعضب وجنون بتقول ايه يابويا بقى مرضناش نديله الارض فنديله بنت من بنتنا كمان فوقها ادار جاد وجهه ناحية ناحية ابنه يجز فوق اسنانه قائلا بحدة وصوت خاڤت اقعد مكانك ساكت ولو مش عجبك كلامى اخرج بره حالا شحب وجه علوان
بشدة يبتلع لعابه ببطء وحرج قبل ان يخفض وجهه ويعاود الجلوس فوق مقعده مرة اخرى دون ان ينطق بكلمة واحدة ليعاود جاد الالتفات الى جلال ينظر اليه فيعود بينهم حديث الاعين مرة اخرى للحظات قال بعدها جلال بهدوء وجدية حاج جاد انا يشرفنى اطلب ايد حفيدتك ليا ابتسم جاد ببطء
عينيه تلتمع بسرور قائلا بسعادة وانا يشرفنى طلبك ده وموافق عليه انت بتقول ايه يا جلال بنت المغربى مين اللى هتتجوزها طيب وانا صړخت سلمى ابنه عمه بكلماتها تلك ثم ترتمى والدتها تبكى بمرارة وحړقة بشهقات عالية يرتفع معها صړخة والدته هاتفة بحدة ده لايمكن يحصل ابدا على اخر الزمن
بنات المغربى يسكنوا دارنا مش دول اللى كانوا السبب فى ان ابوك يخسر ماله وتجارته وباع بسببهم الارض قاطع جلال كل ما يقال بصوت حازم صلب قائلا ملوش لزوم الكلام ده يا امى انتى عارفة كويس الارض اتباعت ليه وعلشان ايه و احنا قرينا الفاتحة خلاص وكتب الكتاب والډخلة كمان
شهر ارتفعت شهقات سلمى الباكية اكثر فور انتهاء حديثه لتلفت زهيرة والدتها ناحية زوجها وولدها الجالسين بوجوم وصمت منذ بدء الحديث قائلة بذهول وحدة وانت عجبك اللى حصل والكلام ده يا صبرى وموافق عليه جاءتها اجابته وهو يخفض وجهه قائلا بتجهم اللى عمله جلال هو الصح والا الارض عمرها ما
كانت هترجع لينا من تانى رفعت سلمى راسها عن صدر والدتها تصرخ بغل تولع الارض على اللى عاوزها هنا رفعت الحاجة راجية جدتهم راسها بحدة صاړخة پغضب بعدما كانت جالسة تتابع الى ما يحدث بصمت وتركيز ارض ايه اللى تولع يا بت صبرى الارض دى اللى عملت ليكى ولاهلك القيمة
والهيبة اللى دايرة تتمنظرى بيها انتى وامك على خلق الله ولولا جلال قدر يرجع اللى راح عمر ماكان هيبقى ليكم قيمة ولا تمن وسط الخلق اهدى يا جدة هى اكيد ما تقصدش حاجة بكلامها صړخت سلمى پغضب اعمى تدب قدميها بالارض لا اقصد وبقولها تانى وتالت تولع الارض على اللى
عاوزها ثم اسرعت بالجرى ناحية الدرج تصعده بسرعة بشهقات بكائها العالية تتبعها والدتها وهى تناديها بلهفة وجزع فيسود الصمت ارجاء المكان من بعد ذهابها العاصف لتقول الحاجة راجية بعد حين بصوت خاڤت شايف بنتك يا صبرى بتقول ليه ايه حقك عليا ياما بس معلش عيلة صغيرة واللى حصل مش هين



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.