وجع الهوى ايمي نور

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

شويه ياماما وانزلى انتى للستات تحت اكيد مرات عمى محتجالك دلوقت فزفرت صالحة بقلة حيلة تنهض من مكانها قائلة بخفوت حاضر يابنتى وكمان احضرلكم لقمة تكلوها دى من امبارح على الحال ده تحركت مغادرة للغرفة ليسود الهدوء لدقائق لم يسمع فيه سوى حديثهم حتى يقوم هو باخبارها بنفسه ولكن يأتى

قضاء الله فلا يمهله الفرصة لذلك لذا هى تشعر ان المسئولية التوضيح اصبحت ملقاة على عاتقها هى لكنها لا تعرف كيف تبدء حديثهم ذاك تنحنحت بقوة قائلة بعطف ليله حبيبتى انا مش عوزاكى تعملى فى نفسك كده صدقينى جدى كان عارف انك استحالة هتزعلى منه وكان ناوى كمان يبعتلك تقعدوا

سوا بس ياريتنى كنت كلمته ياشروق وعرفته انى مش زعلانة كان هيحصل ايه لو كنت انا اللى كلمته الاول ليه ياشروق معملتش كده ليه ازيك ياشروق اسف انى دخلت كده بس كنت عاوزة اطمن على ليله التمعت عينى شروق تسرع قائلة بلهفة متقلقش هى كويسة ونامت دلوقت من كتر عياطها

بس لو تحب انا ممكن اصحي لاا خليها زى ماهى انا بس كنت بطمن عليها الست والدتك كانت قلقانة لما سألتها عليها فطلعت اطمن على حالها تحركت شروق متوجه نحوه قائلة بلهفة هى بخير متقلقش بس لو ممكن تقعد معاها لثوانى لحد مااروح احضرلها حاجة تاكلها وارجع بسرعة اسرعت تكمل

برجاء واستعطاف حين رأت التردد يعلو فوق ملامحه ثوانى ومش هتأخر اصلها مأكلتش حاجة من امبارح وخاېفة اسيبها لوحدها وانزل تنهد بقوة يضع يديه داخل جيبى بنطاله يظهر التفكير والتردد فوق ملامحه وهو يلقى بنظرة اخرى ناحية ليلة النائمة بعمق لا تدرى شيئ عن الحديث الدائر ترق نظراته فوقها للحظة

لكنها كانت كافية لتراها شروق قبل ان يهز راسه لها موافقا بضعف فابتسمت شروق بسعادة تتجه ناحية الباب مغادرة تفتحه ثم تلتفت ناحية ذلك الواقف ظهره لها يعطى كل اهتمامه انحنى يمد يده يزيح تلك الخصلات بعيدا ليصدم لمرأى تلك الدموع تلطخ وجهها الشاحب بشدة وهالات عينيها الدالة على مدى

ارهاقها فزفر بقوة جالسا بقربها يزيح بإنامله دموعها تلك بنعومة يزحف الىه شعورا بالضيق وعدم الراحة لرؤيته لها بحالتها هذه فهو يعلم جيدا بمدى تعلقها بجدها والعكس وقد ظهر هذا جاليا ليلة زفافهم حين اخذه الجد على انفراد يدثه بصوت حنون راجى ان يعاملها بالحسنة وان يرعى الله فيها فهو

اهداه قطعة من قلبه ويرجو منه العناية والاهتمام بها يومها اثر جلال فى نفسه ان يصونها ويراعها اكراما لهذا الشيخ الجليل وحبه الواضح لها لكن تأتى الريح بما لاتشتهى السفن لينهار كل ماكان ينتويه لها بعنادها وكلماتها القاسېة غير محسوبة العواقب فتجعل رغبته فى معاقبتها تتغلب على كل شيئ شعر

به حتى فى تلك اللحظات التى يحس فيها بالضعف واللين اتجاهها انت بتعمل ايه هنا فى اوضتى فى ايه قولتى اوضتك اوضتك هناك فى بيت جوزك انتى هنا ضيفة يوم ولا التانى وهتمشى ثم نهض واقفا ينظر لها مشيرا ناحية الغطاء المتشبثة بأناملها به بقوة قائلا بسخرية وتهكم ملهوش لازم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان