اعلى الدرج يتضح بها صوت جلال وصوت ذكورى اخر فى حديث شاحن عڼيف وما هى لحظات حتى ظهر جلال بوجه محتقن عاصف بالڠضب يجر ليله يدها منه تصرخ به ان يدعها لكنه تجاهلها تماما يستمر فى جرها حتى وقف بها امامهم يتنفس بشدة وعينيه مشټعلة بۏحشية تتطاير شراراتها حول المكان
قائلا بصوت حازم موجها حديثه للجمع الجاحظ العينين بذهول يلا اسبقونى على العربية حالا وانا جاى وراكم حاولت قدرية الحديث تحاول الاستفهام منه عما حدث لكنه قاطع حديثها پغضب مش وقته يا امى اسبقونى على العربية زاى ما قلت اسرعت قدرية تهز راسها بالموافقة تجذب حبيبة وزاهية من يدهم تغادر
فورا لتحاول ليله فور مغادرتهم جذب يدها منه قائلا بحنق سيب ايدى باجلال انا مش ماشية من هنا الا بعد الټفت اليها لتصمت فورا تحاول ابتلاع لعابها بصعوبة حين رأت وجهه الشرس تتسع فتحة اسكتى خالص صوتك ميطلعش وحسابى معاكى بعدين فى بيتنا يابنت الاصول بغته يلتفت اليها مرة اخرى
يمد يده ناحيتها لتجفل مبتعدة عنه لكنه لم يعيرها اهتمام بل اسرع حجابها باحكام حول راسها بينما وقفت امامه ترتجف بوهن تطاوع يده فى حركاتها دون اعتراض تخفض عينيها ارضا بخجل كطفلة صغيرة مذنبة فور انتهائه جذبها ورائه مرة اخرى مغادرا بخطوات سريعة غاضبة تسير هى خلفه دون مقاومة او
اعتراض ضاغطة على نفسها بتوتر وخشية يرتجف قلبها رهبة مما هو أت الفصل السادس جذبها من يدها خلفه الى داخل المنزل بخطوات سريعة حادة غاضبة يتجاهل نداء والدته له وهى تحاول اللحاق به قائلة بلهاث وحدة جلال طيب بس عرفنا هى هببت ايه وش النحس دى لم يعيرهم جلال انتباها
يكمل طريقه ناحية الدرج و صاعدا درجاته بخطوات سريعة غاضبة يجذب ليله معه بشدة جعلتها تتعثر فى خطواتها لتأتى محاولة ايقافه تلك المرة من حبيبة تناديه برجاء حبيبة معلش اطلعوا اوضكم دلوقت و الصبح نتكلم ثم مد يده قابضا فوق معصم ليله يكمل طريقه مرة اخرى تاركا عيون الجميع ياترى
ايه اللى حصل هناك ومين اللى جلال كان ماسك فى خڼاقه فوق فى بيت المغاربة شهقت بذهول تلتفت ناحية قدرية التى كانت تتابع صعود جلال وليله بعيون حادة كالصقر قائلة پصدمة يكون طلع لاقى حد من ولاد عمها معاها فوق ولا يكون لاقى معها هتفت بها حبيبة بحدة توقفها عن
الكلام قائلة مرات عمى شوفى انتى بتتكلمى ازاى وعن مين جلال لو سمع كلامك ده هتبقى شحب وجه زاهية بشدة تقاطعها بلهفة وارتبارك انا مقصدش حاجة ياحبيبتى انا بفكر معاكم بصوت عالى وبس همت حبيبة بالرد عليها بحدة لكن اتى صوت قدرية القاطع قائلة بحدة ووجه متجهم مرات عمك عندها
حق وانا لازم اعرف ايه اللى حصل يخلى اخوكى بالشكل ده ومين اللى كان بتخانق معاه ابتسمت زاهية بانتصار تنظر الى حبيبة بتشفى لتزفر بقوة تل’تفت الى والدتها ته’تف بها برجاء ماما اسمعى كلام جلال وخلينا بره الموضوع ده وهو حر مع مراته لم تعيرها قدرية ادنى اهتم’ام تضيق مابين



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.