نجمة ليلى سارة مجدي

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

جزاء على كل الظلــ,,ـــــم الذى قام به فى حياته و لكل من كان تحت رحمته …. كان فريد منذ كان بالعاشرة يذهب مع جده نجيب لزياره نجمه فى الملجىء يحضرون لها الالعاب و ايضا الملابس و العلاج الخاص بها فمنذ تركتها والدتها بالملجىء و شاهدت قسوه جدها و عمها و انها بمفردها فى الحياه دون والديها و بمكان لا تعرفه ….

تحلت بالصمت امام كل شىء و منذ ذلك الوقت لم يسمع احد صوتها علمت الحقيقه و فهمت كل شئ حين ذهب لها جدها اخر مره قبل وفاته و كان ذلك منذ سنه و اخبرها بكل شىء و لكنها ترفض ان تكون فرد من هذه العائله التى رفضتها … و لولا خوفها من العالم الخارجى … و احساسها انها بمفردها و لا تعرف احد سوا اهل الملجئ لرحلت عن هذا المكان البغيض الذى يحمل اسم مشابهه لاسمها … رغم انها اصبحت فى السن الذى يفرض عليها ترك الملجىء الا انها فضلت ان تعمل به و بدون آجر تكتفى فقط بتناول الطعام هناك حتى انها اصبحت ترفض كل ما يرسله لها فريد فهو لم يذهب الى الملجىء منذ اخر زياره لجده لكنه يعلم جميع اخبارها ….

و يخبر جدته وفيه بكل شىء … فهى لا تستطيع الخروج من المنزل بسبب المرض و لكنها دائما تبكى من اجل تلك الصغيره التى لم ترى من الحياه سوا القسوه و الجحود … و كم من مره تتوسل من اجل اخراجها من الملجئ … لكن رد فريد دائما الصمت كان يفكر في كل هذا و هو يقف امام المرآه ينظر الى نفسه بتحدى و قوه خرج فريد من غرفته متوجهه الى غرفه والده بعد ان تأكد من مظهره فاليوم بالنسبه له هام جدا … و مصيرى … و ككل يوم يدلف الي والده قبل ان يغادر يجلس معه لعده دقائق بمفردهم ثم يغادر البيت كله و لا يعود الا ليلا و لا احد يعلم ماذا يفعل بالداخل او ماذا يقول لوالده .

فهو لا يقبل دخول اى شخص عليهم . ثم توجه الى غرفه جدته يقبل يدها .. و تدعوا له … و لكنه اليوم همس بجانب اذنها بشئ جعلها تبتسم بسعاده كطفله صغيره اشترى لها والدها الدميه التى تتمناها منذ سنوات ليغادر غرفه جدته و بداخله طاقه كبيره … لتنفيذ ما عزم عليه كان ينزل درجات السلم حين وصل صوت اخته الصغيره رباب تتوسل والدتها ان توافق على شئ ما … وصل الى غرفه الطعام لتصمت رباب تماما … اقترب يقبل راس والدته ثم وجنه اخته وهو يقول – انا موافق نظرت اليه رباب باندهاش و صدمه … ليبتسم وهو يجلس مكانه و اكمل دون ان ينظر اليها – بس السواق هيوصلك … و يرجعك … و مفيش تاخير لتقول باندهاش لم يفارها – انت موافق اروح فرح صاحبتى يا آبيه ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان