نجمة ليلى سارة مجدي

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

صحيح انا ابن عمك لكن انا مليش اى دخل بكل اللى حصل … و لو عايزه تعرفى الحكايه بشكل مختلف احكيهالك ظلت نظراتها كما هى ليكمل هو كلماته بهدوء و بدء فى سرد كل تفاصيل القصه من اول لحظه حتى ذلك الوقت الذى يقفون فيه – جدك عاصم لقيناه مقتول فى مكان غريب و موصلناش ليه غير بعد ايام … كان عن عمد او صدفه محدش عارف … و عمك قاعد دلوقتى على كرسى متحرك … مش بيقدر يتحكم فى جسمه و كمان مبقاش يقدر يتكلم كانت نظراتها غريبه بالنسبه له … لم يرى هذا المزيج من قبل سعاده محاطه بشفقه … و بعض الحزن ليكمل هو كلماته – اول ما بدأت افهم اللى بيحصل حوليها شوفت كره ابويا لعمى … اللى مفهمتش سببه ايه … و وسوسته لجدى علشان ميسامحش عمى سليم على جوازه من والدتك … و على اصراره على انك تفضلى هنا فى الملجىء و اشار بيديه الى المبنى الموجود خلفه و قال – لحد ما امى حكت ليا كل حاجه حصلت و فهمت كل اللى حصل … ذنب عمى الوحيد انه اتجوز والدتك اللى ابويا كان عايز يتجوزها على امى و علشان كده قرر يحرمه من عيلته و من ماله و من كل شىء الان ترتطم تلك الامواج بشواطىء وجنتيها لتغرق وجهها بالكامل ….

كان يود ان يقترب منها يضمها بحنان يزرعها داخل قلبه بساتين سعاده و فرح …. لكن عليه ان يكمل كلماته … عليه ان يستطيع اقناعها بما يريد – نجمه … املاك الزيني كلها تحت ايدى دلوقتى …. و انا عايز ارجعلك حقك … و حقك مش فلوس بس حقك اسم و سمعه … حقك عيله لازم تبقى فى وسطهم ….

حقك انى احقق امنيه عمى انك ترجعى بيت الزيني الكبير و الكل يعترف بيكى و يعرفك كانت تنظر اليه بنظرات مظلــ,,ـــــمه فلقد خيم الليل و اصبحت زرقه البحر فى عيونها سوادًا ليقف على قدميه و اقترب منها حتى وقف امام قدميها الممددة امامها و جثى على احدى ركبتيه و نظر الى عمق عينيها و قال بصدق – تقبلى تتجوزينى يا بنت عمى ؟

ظهرت الصدمه جليه على ملامحها البريئه و هدأت امواج عينيها العاتيه و اصبحت هناك امواج متلاحقه من الخجل و القلق … ليكمل كلماته قائلا – ردى عليا يا نجمه انا عارف و متأكد ان سكوتك ده بختيارك … ردى عليا واجهينى … خرجى كل غضبك ….

علشان خاطر عمى و مرات عمى لازم تتكلمى وقفت سريعا على قدميها و ظل هو على جلسته تنظر اليها برفض و غادرت سريعا ليذهب هو خلفها و دون ان يلمسها وقف امامها سريعا و هو يقول – متهربيش … كفايه لحد كده هروب … اصلا انا مش هسمح لك انك تهربى كانت يتحدث و هو ينظر الى عمق عينيها لتبعد عينيها عن خاصته و نظرت بعيدا ليتحرك خطوه واحده و عاد يأسر نظراتها بخاصته بتحدى و ظل الموقف ثابت عده ثوان – أثق فيك ليه ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان