نجمة ليلى سارة مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. تركت يده غصب عنها حين دلفوا به الى غرفه العمليات بعد ان سمعتهم يقولون انه قد فقد الكثير من الدماء جلست ارضا تبكى الان عاد اليها نفس الشعور التى كانت تشعر به و هى داخل الملجىء الخوف و الوحده و الضياع لا تعلم كم من الوقت قد مر عليها حتى وجدت والدته و اخته و بعض رجاله و اصبحت المستشفى و كانها خليه نحل لا تهدىء و لكن ما حفر داخل قلبها هو موقف سميره حين اقتربت منها و اوقفتها على قدميها و ضمتها بقوه و هى تقول – متقلقيش فريد قوى… و طيب و اكيد ربنا هيرجعه لينا بالف سلامه … عايزاكى تبقى قويه … لازم مراته تكون قويه زيه فاهمه يا نجمه … فاهمه اومئت نجمه بنعم و جلست بجوارها على احدى الكراسى و كانت رباب تجلس بالجهه الاخرى لتحاوطهم سميره بحنان وقوه و لسانها لم يتوقف عن الدعاء لحظه واحده بعد مرور ساعه كان صادق يقترب منهم بخطوات سريعه و القلق و الخوف واضحين على ملامحه ليضم نجمه بحنان ابوى و قال موجها حديثه لسميره – ان شاء الله هيكون بخير لتومىء له بنعم دون رد و لسانها يدعوا الله بكل ما تعرفه من دعاء بعد مرور ساعه خرجت الممرضه تقول سريعا – محتاجين حد ينقله دم اقتربت منها نجمه وقالت – فصيلته ايه ؟

– مش مهم الفصيله احنى اخدنا له دم من بنك الدم بس لازم نحط مكان الاكياس اللى اخذناها و محتاجين خمس اكياس دم اجابتها الممرضه موضحه لتقول لها سريعا – انا هتبرع و اقتربت رباب و قالت هى الاخرى – و انا كمان كذلك صادق و رجلين من رجال فريد و بالفعل دلفوا جميعا مع الممرضه لتعود سميره تجلس على الكرسى و هى ترفع يدها تضرعًا الى الله تدعوه بقلب ام ان يحفظ ولدها بحفظه و يعيده اليها بخير انتهى الجميع من التبرع و عادوا اليها لتحاوط ابنتيها بحنان و نظرت الى الرجال بشكر و بعد مرور ساعه اخرى خرج الطبيب الذى يبدوا على وجهه الارهاق الشديد ليقفوا جميعا امامه ينظرون اليه برجاء ليقول بهدوء – احنى الحمد لله قدرنا نخرج الرصاص من ظهره بس نتيجه دخول وخروج الرصاص و تأثيره على الجسم ده هنقدر نعرفه لما يفوق ان شاء الله قاطع حديثه سؤال صادق – هو كان فى كام رصاصه ؟

– ثلاثه اجابه الطبيب سريعا لتعلوا الشهقات بصدمه ليكمل الطبيب قائلا – هو هيفضل نايم ال ٤٨ ساعه الجايين … يعنى وجودكم حاليا ملهوش لزمه و غادر سريعا بعد ان قال – متقلقوش احنى هنهتم بأستاذ فريد و هنعمل كل اللى نقدر عليه ظل الجميع على وقفته حتى قال صادق – تعالوا اوصلكم البيت و انا هرجع استنى هنا معاه و لو فى جديد هتصل بيكم و لكن نجمه تراجعت الى الخلف و جلست على الكرسى و هى تقول – انا مش همشى من هنا و اسيبه … مش همشى لتقول سميره موجهه حديثها الى صادق – انا و نجمه هنفضل هنا و رباب هتروح علشان جدتها و ابوها لوحدهم و حضرتك هتروح اقسم الشرطه علشان نعرف مين اللى عمل كده فى ابنى اومىء لها بنعم و تحرك من فوره لينفذ ما قالته و غادرت رباب مع احد رجال فريد لتعود الى البيت مر اليومان بين قلق و خوف و نظرات عليه من خلف ذلك الزجاج البارد … الدموع تغرق وجوههم و هم يرونه بين تلك الاسلاك و الأجهزة نائم بلا حول و لا قوه و بعد مرور ذلك الوقت الذى حدده الطبيب دلف الطبيب الى غرفه فريد بعد ان اخبرته الممرضه باستيقاظه كان الجميع بالخارج يشعر بالخوف و القلق حتى خرج الطبيب و على وجهه ابتسامه كبيره و هو يقول – فين نجمه … الباشمهندس عايزها اقتربت نجمه سريعا من باب الغرفه و نظرت الى سميره لتومىء لها بنعم لتفتح الباب و دخلت سريعا ليقول الطبيب موضحا – الحمد لله اقدر اقولكم ان الباشمهندس بالف خير ليتنفس الجميع الصعداء و جلست سميره على الكرسى من جديد و هى تبكى رغم تلك الابتسامه الواسعه على وجهها و بالداخل ظلت نجمه واقفه عند الباب تنظر اليه و دموع عينيها تغرق وجهها ليقول هو بصوت ضعيف – اول مره اشوف ولاده النجوم ليظهر الاندهاش فى عينيها ليقول هو بإيضاح – لما نجمتي تعيط ده معناه ولاده نجوم جديده اقتربت سريعا منه و جثت بجانب سر,,ـــــيره و هى تمسك يديه و قالت بقلق – انت كويس ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان