و كيف طاوعته في كل ما حدث … اين هى منه … و كيف لها ان تصدق انها اصبحت زوجته و كل شىء يثبت لها ان ليس لها دور و لا مكان سوا خدمته فقط اقتربت من (( بأجتها )) و فتحتها تحاول البحث فيها عن اى شىء يناسب على الاقل جمال و بهاء تلك الغرفه وجدت تلك الملابس التى كانت أهدتها لها يوما الحجه وفيه و دلفت الى الحمام تنظر بداخله بصدمه فهى لا تعلم كيف تستخدمه و لكنها مؤكد لن تطلب منه المساعده … لتحاول و ترى و بعد معاناه طويله خرجت من الحمام ترتدى تلك البيجامه التى لم ترتديها من قبل و كانها كانت تعلم انها لا تليق بغرفتها الصغير و ها هو مكانها المناسب كانت تجفف شعرها امام المرآه حين طرق سليم الباب و فتحه و ظل منتظر بابتسامته التى تخطف الانفاس و قال – ممكن ادخل ؟
ليتصلب جسدها بالكامل من الخجل ليقترب منها و هو يقول – ايه الحلاوه و الجمال ده و كانت هى تنظر ارضا تذوب خجلا فذراعيها غير مغطيان و خصلاتها الطويله تنسدل على ظهرها بطولها المميز مما جعل قلبه يتقافز داخل صدـ,,ـــره بسعاده و اعجاب ….
و عينيه التى عشــ,,ـــــقتها من اول لحظه تعشــ,,ـــــقها من جديد لم يستطع منع نفسه من الاقتراب منها … لم يستطع ان تكون بين يديه بتلك القوه و الجمال ولا يضمها الى صدـ,,ـــره و يتمتع ببريق النجمه فى صباح اليوم التالى استيقظت نجمه بعد نوم عميق و مريح … فبرغم خجلها و كل ما حدث بالامس الا انها و لاول مره تشعر انها حقا انسانه تستحق حياه كريمه و مريحه … تستحق الحب و الاحترام … و سيلم اعطاها ذلك الاحساس بكرم كبير … كان يتعامل معها برقه شديده و كانها مصنوعه من زجاج نظرت بجانبها و لم تجده لتتذكر كم كانت خجله و بشده بسبب نومها بجانبه و كانت تأخذ طرف السر,,ـــــير و تضم قدميها اليها بشده ليجنبها هو بقوه لتصطدم بصدـ,,ـــره و همس بجانب اذنها فى نفس اللحظه التى احتضنت ساقه ساقيها بقوه حانيه و يد تحاوط كتفها و اليد الاخرى وضعت فوق خصرها – ده مكانك من النهارده … و اوعى تفكرى تبعدى عن مكانك ده و الا هيكون فى عقاب شديد جدا جدا غادرت السر,,ـــــير و بدأت فى ترتيبه سريعا و لملمه كل الاغراض فى نفس اللحظه الذى فتح فيها باب الغرفه ودخول سليم بهدوء ظنا منه انها مازالت نائمه لتبتسم بخجل ليقول هو بضيق مصتنع – ايه اللى صحاكى يا نجمه كان نفسى اعمل زى الافلام و اصحيكى بطريقتى لتنظر اليه باستفهام … ليقترب منها و ضمها بحنان و اقترب منها يقبلها بشوق و لهفه و حب كبير
– كده ابتعد عنها حين شعر بحاجتها الى الهواء خاصه و هى لا تعلم فن التقبيل جيدا و تكتم انفاسها بشده نظر اليها بابتسامه صغيره و قال و هو يغادر الغرفه – خليكى واقفه مكانك … ثوانى وراجع لك ظلت تنظر الى باب الغرفه الذى غادره منذ ثوان بترقب و اندهاش حين عاد و بين يديه الكثير من الحقائب و هو يقول – صحيت من بدرى علشان اجبلك كل دول … و يارب زوقى يعجبك كانت تنظر الى كل تلك الحقائب باندهاش و بدء هو يخرج ما بها مع ابتسامته التى تجعلها تشعر بالامان لا تعلم كيف تكون الابتسامه مصدـ,,ـــر للأمان … و رغم سعادتها بكل تلك الملابس الجديده الا انها لا تستطيع ان تحرك عينيها عن وجهه و ابتسامته الرائعه و كان هو يشرح لها كل ما اشتراه و يخبره اين ترتديه ثم رفع فستان منزلى بسيط ورقيق و قال – عايز اشوف ده عليكى … ادخلى خدى دش و تعاليلى على المطبخ – حاضر ليقبل وجنتها بحب و غادر الغرفه … لتنفذ هى ما قاله بعد ان رتبت كل الملابس و الحقائب غادرت الغرفه بعد ان تاكدت من مظهرها امام المرأه و توجهت الى المطبخ لتجده يقف هناك يعد الطعام اقتربت سريعا و هى تقول – يا خبر ابيض يا بيه انتَ اللى بتطبخ اومال انا هنا بعمل ايه ؟


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.