نجمة ليلى سارة مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

! – و الله يا بيه حاولنا معاها كتير لكن هى بترفض و لو منعناها بالعافيه من الشغل مش بترضا تاكل و لا تشرب قالت الكلمات بسرعه كبيره و بصوت يرتعش خوفا ليعتدل فى وقفته و ظل ينظر اليها من اعلى الى اسفل ثم تحرك ليغادر المكتب ظلت هى واقفه فى مكانها لا تعلم هل تلحق به ….

ام تنتظره و لكن الوقت قد فات على هذا حين لمحته عبر النافذه الكبيره يقترب من الشجره الكبيره كانت هى غارقه حتى اذانها داخل احداث تلك القصه التى تقرها معجبه بقوه البطل الذى استطاع اخذ حق حبيبته من اعدائها … و ايضا عاشقه لصديقه صاحب الدم الخفيف و تشعر بتعاطف كبير مع البطله التى ظلــ,,ـــــمتها الحياه و لكن وجدت فى البطل العوض الكبير عن كل ما حدث معها شعرت بان الشمس قد حجبت عنها و ان هناك شىء ضخم يقف امامها لترفع عيونها تنظر الى الحائط البشرى الذى يقف امامها بشموخ خاصه مع جسده الرياضى المتناسق و تلك الملابس التى تظهر تقسيم عضلات جسده بوضوح رفعت عيونها اكثر حتى وصلت الى عينيه ….

حاده النظره رغم ان بداخلها حنان لم تراه يوم غير بعيون والدها التى لا تتذكر من ملامحه الا انها تشبه تلك العيون كثيرا ملامح رجوليه صارخه وسامه حاده تقطع الانفاس و كأنها تشاهد احد ابطال الروايات قد تجسد امامها و لكن لما قلبها ينبض بذلك الشكل المتسارع كان هو ايضا يتأملها بل غرق فى بحور عينيها ….

سمائها الصافيه من اى سحب عاشق لتلك الملامح البريئه التى سكنت عينه و قلبه و عقله من اول مره شاهدها اقترب منها اكثر ثم انحنى حتى يعبر من تحت ذاك الغصن الكبير لتشعر ان المكان الواسع بداخل تلك الشجره الكبيره اصبح ضيق بشده ولكنه يحفظ ذلك المكان ….

فتوجه لذلك الغصن الكبير الذى يلتوى على شكلٍ كرسى و جلس عليه بكبرياء و نظر اليها بثبات رغم تلك النظره الحانيه و قال – انتِ متعرفيش انا مين … بس انا اعرفك كويس … كويس اوووى صوته الرخيم المليء بالقوه … و الحنان و الامان جعل قلبها يكاد يغادر صدـ,,ـــرها من قوه نبضاته ليكمل هو كلماته قائلا – انا فريد خالد عاصم نجيب الزيني صمت لثوان يلاحظ اتساع عينيها بصدمه ليكمل بصوت هامس لكن واضح – ابن عمك كانت نظراتها ثابته لكنه لاحظ تلك الامواج العاتيه التى تثور داخل عينيها و كانت هى تنظر اليه و تتذكر ذلك الطفل الذى كان يحضر مع جدها فى تلك الزيارات المتفرقة من وقت لاخر اغلقت كتابها بعنــ,,ـــــف و تحولت تلك الأمواج العاتيه بداخل عيونها الى عاصفه تسونامى قويه جعلته يشعر من داخله بسعاده كبيره لا توصف خاصه و هو يشعر و لا يعلم سبب هذا الشعور … انها ستخرج عن صمتها ابتسم بسعاده ابتسامه ليست لها مُبرر بالنسبه لها لكنه قال بهدوء – عارف بتفكرى فى ايه و عارف كمان كم الكره اللى جواكى لعيله الزيني … بس لازم تعرفى حاجه كويس جدا ….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان