نجمة ليلى سارة مجدي

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

لتتسع ابتسامه الطبيبه و هى تقول – المدام حامل .. الف مبروك ليبتسم بسعاده حقيقيه و هو يترك الطبيبه و يدلف اليها سريعا ليجدها تحاوط معدتها بحركه حمايه و على وجهها ابتسامه صغيره رغم تلك الدمعات فوق وجنتيها اقترب منها ورجلي امامها و هو ينظر اليها بسعاده كبيره و هو يقول – هبقا بابا اومئت بنعم ليقول من جديد – و انتِ هتبقى ماما اومئت مره اخرى بنعم … ليضمها بقوه و هو يقول بصوت مختنق من البكاء و رغم سعادته الا انه كان يتمنى ان يكون وسط عائلته و يرون حفيدهم من ابنهم الصغير صحيح هو يعلم اخبارهم دائما لكن هل هم يبحثون عنه ايضا هو لايعلم … و ايضا من داخله يريد ان يحضر ابنه وسط عائله كبيره تحبه و تحافظ عليه – و انتِ هتبقى احلى ماما مرت اربع سنوات كانت حياته هادئه ناعمه مليئه بالسعاده ….

كانت نجمه و نعم الزوجه المهتمه و القريبه من القلب حنونه و يشعر جوارها بالراحه و السلام و كم ملئت الصغيره نجمه حياتهم بالسعاده و الابتسامه ذات يوم كان عائدًا الى البيت بعد ان شعر ببعض الالم فى صدـ,,ـــره جعله يود ان يذهب لمن يرتاح فى وجودهم فها هى نجمته الصغيره تكمل عامها الثالث ….

ليذهب اليها و يجلس معها يستمع الى قصصها الصغيره و البريئه …. و ينسى ذلك الالم … ان بداخله احساس قوى يجعله يشعر بالخوف و لذلك كان عليه ان يطمئن قلبه على ساكنيه و كانت هى تقف بعيدا تشاهدهم من بعيد و بداخلها تشعر ان به شىء غريب لا تفهمه و لكن هذا الاحساس يجعلها و لاول مره منذ اربع سنوات تقفز احساس الامان خاصه مع غياب ابتسامته التى اعتادت عليها اقتربت من مكان جلوسه هو و الصغيره و جلست بجانبهم تبتسم بسعاده و هى ترى الصغيره تغفوا فى حــ,,ـــــضن والدها بهدوء شديد و راحه و امان اقتربت برفق حتى تحملها ليشير لها ان تنتظر و ظل يقبل الصغيره بحنان و يضمها و يستنشق عبيرها المميز و بعد معاناه كبيره حملتها و ادخلتها غرفتها و عادت اليه … لم تجده فى صاله بيتهم فتوجهت الى غرفتهم لتجده ممدت على السر,,ـــــير اقتربت منه و جلست بجانبه و هى تقول بقلق – مالك يا سليم فتح عيونه ينظر اليها بابتسامه صغيره رغم عدم التصديق الواضح على وجهه و هو يقول – يااااااه يا نجمه اول مره تقولى اسمى من غير القاب … تعرفى انه حلو اوووى منك قوليه تانى الم قوى و قبــ,,ـــــضه قويه تعتصر قلبها لتقترب اكثر منه … و هى تقول – انتَ بتخوفنى ليه يا سليم … انتَ تعبان … قوم نروح المستشفى ليفتح ذراعيه لها و هو يقول – اروح المستشفى و انا دوايا بين ايديا لتقترب منه و تضمه بقوه ليغفوا الاثنان فى احضان بعضهما و فى صباح اليوم التالى كانت اول صفعه لنجمه منذ زواجها من سليم ….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان