نجمة ليلى سارة مجدي

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

احببتك و صرتى و حدك تملكين عقلى و قلبى و اتفقوا على حبكي…. احببتك و صرتى و حدك تملكين عقلى و قلبى و اتفقوا على حبكي…. احببتكى …. عقلى و قلبى اتفقوا على حبكي …. احببتكى )) كانت تستمع الى صوته دون ان تستطيع النظر اليه من كثره الخجل و كان هو فى غايه السعاده و السرور … هى بجواره و بعد يومين من الان ستكون زوجته ….

و سيحقق كل ما يتمنى و يسعدها بقدر ما تعذبت طوال سنواتها العشرون وصل امام البنايه الموجود بها بيت عمه ترجل من السياره بعد ان اشار لها بأن تفعل مثله ظلت تنظر الى البنايه بعيون تمتلىء بالدموع و امطار سماء عينيها تهدد بالهطول ليقترب منها بعد ان اشار لحارس العقار ان يحمل الخقائب و الاغراض و قال – نجمه تعالى نطلع فوق لتنظر اليه بتشتت و ضياع ليحتوي كتفها برفق و قال من جديد – يلا و بالاعلى كان البيت كما كان قديما … على قدر تذكرها من فتره طفولتها البسيطه التى عاشتها هنا وجدت فتاه تكبرها بعده سنوات تقف بجانب الباب ترحب بهم واحترام ليقول فريد و هو يشير اليها قائلا – دى نجوى … هتقعد معاكى اليومين دول لحد ما ترجعى البلد ابتسمت للفتاه التى تبتسم اليها بود و قالت – نورتى بيتك يا هانم نظرت نجمه الى فريد بزهول ليبتسم بهدوء و غمض عينه و كنه يقول لها (( اعتادى من الان على هذا )) حين وصلت الى صاله البيت كان هناك رجل خمسيني يجلس على حدى كراسى الصالون … ينظر اليها بحب ابوى … و كان هناك شىء اخر داخل عيونه لم تفهمه اقتربت من مكان جلوسه ليقف يستقبلها حين قال ريد – اقدم ليكى استاذ صادق عبد الحى محامى عمى الله يرحمه اقترب صادق و هو يقول – اول مره شوفتك كان بعد وفاه سليم بكام يوم … و كنت مع والدتك لحد اخر يوم فى عمرها لتفهم الان لما تلك النظره التى رأتها فى عينيه من اول لحظه تلاقت عيونهم اشار فريد للسيد صادق ان يجلس و جلس هو و نجمه على الاريكه لتقول هى بلهفه – احكيلى عنهم ….

قولى طباع بابا … اخلاقه … كان بيحب ماما ؟…… و ماما كانت بتحبه ليه سابتنى فى الملجىء ليه مفضلتش معاها كان صادق يستمع اليها بشفقه كبيره … كحال فريد الذى يتلوى قلبه الما عليها و لكنه اقترب قليلا منها و قال – اهدى يا نجمه … استاذ صادق جاى النهارده مخصوص علشان يحكيلك كل حاجه لتنظر الى صادق بشك و رجاء ليقول صادق بابتسامه عطف – هقولك كل حاجه و بدء.

فى سرد كل ما حدث من والدها و حبه الكبير لوالدتها و كيف كان يتعامل معها بحب كبير و حنان لا يوصف و كيف كان سعيد حين رزق بطفلته الصغيره و من كثره عشــ,,ـــــقه لوالدتها اسماها باسمها و لما و كيف كتب الشقه و الشركه باسمها هى و والدتها ….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان