اوصلها الى مكانها فى وسط سردك النساء و توجه الى مكانه ليبدء الاحتفال بين الاغانى الشعبيه و الزغاريد و كانت نجمه تشعر بالاندهاش من كل ما يحدث حولها و كل هذا الكم من السعاده و الدفىء … كانت تفكر لما حرمت من كل هذا الاهتمام و الحب طوال حياتها و ماذا كان ذنبها سارت بجانبه و خلفهم والدته و اخته حتى وصلوا الى باب السردك لينظر اليها بابتسامه صغيره لتأخذها والدته و اخته و دلفوا الى السردك الخاص بالنساء و توجه هو الى سردك الرجال و حين جلست نجمه على الكرسى المخصص لها همست رباب بجانب اذنها لتنظر الى الجهه الأخرى لتجد فريد يجلس على كرسى يشبه الخاص بها ينظر اليها بابتسامته المميزه عادت بنظرها الى النساء بعد ان تلونت وجنتيها خجلا و بعد عده دقائق … صمتت الموسيقى التى كانت تملىء المكان و بدء صوت الشيخ الذى يستعد لعقد القران و بعد ان قال كل ما لديه سألها قائلا.
– نجمه سليم تقبلى الجواز من فريد خالد وضعت رباب بين يديها الميكرفون لتقول بخجل – ايوه ليبدء فى عقد القران بعد ان وضع فريد يده فى يد والده كوكيل للعروس … و هذا لغرض فى نفس فريد يفهمه خالد جيدا و جعله يشعر من داخله بنــ,,ـــــار تحــ,,ـــــرق جسده من الداخل الى الخارج نــ,,ـــــار اذا غادرت جسده احــ,,ـــــرقت العالم بمن عليه انتهى كل شىء و بعد ان وقعت على عقد الزواج اخذها فريد وصـ,ـعد الى غرفـ,ـتهم فتح باب الغرفه على اتساعه و اشار لها بالدخول مرت من جانبه دون ان تنظر اليه و وقفت فى منتصف الغرفه تنظر حولها تكتشف الغرفه المكونه من سر,,ـــــير كبير و خزانه كبيره تحتل جدار كامل بنـ,ـفس لون السر,,ـــــير … و اريكـ,ـه مميزه زات شكل مميز غرفه واسعه بقدر لم اتخيل ان ترى غرفه نوم بهذا الاتساع و ايضـ,ـا وجدت غرفه جانبـ,ـيه لم تتبين محتوياتها و لكن بعد ذلك اكتشفت انها غرفه خاصه اعددها فريد كمصلى جعل قلـ,ـبها يتعلق بها من اول نظره اغلق فريد الباب برفق … و اقترب منها و هو يقول بصدق – نورتى بيتك يا نجمه نظرت اليه و عيونها تحمل الكثير من القلق و الخوف ليشير الى الاريكه و قال – تعالى نتكلم شويه استجابت له وجلست على الاريكه ليجلس بجانبها و قال بهدوء رغم ان قلبه ضــ,,ـــــرباته تعصف داخل صدـ,,ـــره تجعله يريد ان يخرج من محبسه – انا ملتزم بإتفاقي معاكى … بس ليا طلب عندك ممكن ؟
اومئت بنعم ليقول بابتسامه صغيره – انا عايز نبان قدام الكل اننا اسعد زوجين .. و ارجوكى تثقى فيا .. و لو اى تصرف حصل منى و ضايقك تصبرى بس لحد ما نبقا بين حيطان اوضتنا و نتناقش فيه زى ما تحبى … ممكن ؟
ظلت نظراتها ثابته فى مواجهه نظراته التى تبعث بداخلها كل مره تنظر اليها بتلك النظره الحانيه التى تحاوطها بحمايه – انا مش عارفه ليه كل ما بسمعك و اشوف نظره عيونك احس بالأمان و الثقه … احس أنى اعرفك من سنين .. لدرجه انى بتخيل ان بابا بيهمس فى ودنى و بيقولى .


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.