ليهز رأسه بنعم لتقف سريعا و توجهت الى الداخل و لكنها وقفت فى منتصف الطريق و نظرت الى فريد و قالت بقوه و شموخ يشبه شموخ فريد و عائله الزيني كثيرا – يومين و ننفذ اللى أتفقنا عليه … لازم ارد حق ابويا و امى ليقف فريد ينظر اليها بنفس الشموخ و قال بثقه – لكى اللى تأمرى بيه … و من اول ما تخطى برجلك اول خطوه فى البلد .
. هتكون البدايه اومئت بنعم و دلفت الى الغرفه و اغلقت الباب لينظر فريد الى صادق و قال – لو سمحت يا استاذ صادق نفذ اللى اتفقنا عليه ثم نظر الى باب غرفتها المغلق و هو يضع يديه فى جيب بنطاله و يأخد نفس عميق بعيون يملئها الاصرار ~~~~~~ عاد فريد الى البلده و مباشره الى غرفه جدته يطمئنها … و يخبرها بكل ما حدث ….
و ايضا والدته التى لحقت به الى الغرفه حتى تطمئن و بعد ان اخبرهم بكل شىء توجهه الى غرفته و اتصل بنجوى للمره الثالثه .. من وقت تركه لها بمنزل والدها و كان ردها (( لسه فى الاوضه و مش عايزه تاكل )) تمدد فوق سر,,ـــــيره بعد ان ابدا ملابسه .
. بملابس منزليه مريحه .. و اغمض عينيه لثوان يتذكر امواج عينيها الهادره … برئه ملامحها … و روحها التى تخطف الانفاس فتح عينيه ليتصل بنجوى للمره الرابعه و كانت نجمه فى غرفه والديها تتئمل صورهم ملابسهم و اغراضهم كل شىء كان يخصهم … اهتم فريد و السيد صادق على الحفاظ عليه بالشكل المناسب حتى يصل اليها بحاله جيده و كانت المفاجأة الحقيقية حين وجدت فى خزانه والدها دفتر مذكرات اخذته بشوق كبير و جلست فى منتصف السر,,ـــــير و قبل ان تفتحه كانت هناك طرقات متتاليه على باب الغرفه … هى تعلم جيدا من صاحب تلك الطرقات فقالت – ادخلى يا نجوى فتح الباب و طلت الفتاه عليها بابتسامتها المريحه للنفس وقالت – دى تالت مره اسخن الاكل و لو فريد بيه عرف انك مأكلتيش طول الوقت ده مش بعيد لتضحك نجمه بخفه ثم نظرت الى المذكرات بحزن … و لكنها حقا تشعر بالجوع فقبلت المذكرات و هى تقول – هرجعلك بسرعه و غادرت السر,,ـــــير لتبتعد نجوى قليلا عن الباب حتى مرت نجمه و اغلقت الباب خلفها توجها سويا الى المطبخ لتقابل نجمه رائحه الطعام الشهيه فاصدـ,,ـــرت معدتها صوت قوى يطالبها بالطعام لتجلس سريعا غير منتبهه لنظره نجوى المشفقه … فهى تعلم كل شىء عن نجمه ….
هى فى الاساس كانت تعمل فى بيت السيد صادق و هو من احضرها لثقته فيها كانت نجمه تتناول طعامها بشهيه كبيره …. فاليوم شاهدت صور والديها و اليوم رأت اغراضهم …. سوف تنام فى احضانهم حتى اذا كان السر,,ـــــير فارغ منهم لكن روحهم سوف تحاوطها و رائحتهم ايضا غادرت نجوى المطبخ حين شعرت باهتزاز هاتفها و توجهت مباشره الى الشرفه لتجيب على فريد للمره الخامسه خلال ساعه و نصف – ايوه يا فريد بيه .


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.