و بعد عده لحظات اخفضت عيونها بخجل … و مدت يدها اخذت الاوراق من يديه و فتحتها ببعض التوتر لتجد الورقه الاولى فيها تفنيد لكل املاك العائله و بجانب نصفهم تقريبا كتب اسمها لتنظر الى فريد باندهاش و قالت – ايه كل ده … ازاى نص الأملاك بأسمى .
. و انت و رباب و تيته و طنط سميره ابتسم ابتسامه صغيره و نظر الى الفراغ و قال – تيته متنازله عن نصيبها ليكى … و بابا ليه نص الاملاك بس و انا ، امى و اختى هنورث منه النص ده – ايوه يا فريد بس كده مش صح انتوا المفروض تورثوا معايا فى ورث بابا و اشار لها بالصمت و اقترب منها خطوتان و قال بصدق – كلنا راضين … و محدش فينا هيقبل ياخد منك اى حاجه ،.
. الا اذا قررتى تبيعى حاجه فأنا هشتريهم منك علشان املاك العيله متخرجش بره العيله كان عدم التصديق واضح على ملامحها … ليقطع المسافه الفاصله بينهم و امسك يديها و قال بصوته الرخيم رغم ذلك التوتر الواضح عليه – انا بحبك يا نجمه … بحبك من كل قلبى … كل ذره فى كيانى بتهمس بأسمك … كل شراينى انت بتجرى فيها مع دمى .
:: انا بحبك يا بنت عمى بحبك و اتمنى انك تقبلى تتجوزينى كانت ابتسامتها تتسع مع كل كلمه يقولها و بداخلها تهمس – اخيرا قولتها يا فريد اخيرا ولكن دائما القدر يخبىء لنا مالا نحب …. وقبل ان تجيبه كان صوت دوى طلقات نــ,,ـــــاريه تكسر صمت خجلها واهتز جسده لثلاث مرات متتاليه قبل ان يتهاوى جسده أرضًا اسفل قدميها لتصرخ بصوت عالى و جثت بجانبه تضع راسه على قدميها تربت على وجنته برفق و بيدها الاخرى تخرج هاتفها و بيد مرتعشه اتصلت باكثر الاشخاص ثقه لها و لفريد و حين وصلها صوت صادق صرخت قائله – الحقنى فريد بيمــ,,ـــــوت فريد بيمــ,,ـــــوت وسقط الهاتف من يدها و هى تضم راس فريد الى صدـ,,ـــرها بعد ان اغمض عينيه لتصرخ صرخه مدويه جعلت الطيور تغادر اغصان الشجر خوفًا و فزعًا بعد مرور عام كانت تقف فى وسط الورشه التى اصبحت مصنع ملابس كبير تشرف على اكبر طلبيه ملابس سوف ترسل الى احدى الدول الاوربيه كانت احدى الفتايات تريها بعض الملابس و لكنها رفعت عيونها تنظر الى باب الورشه حين شعرت بعيونه تحاوطها بحنانها المعهود كانت النظرات تحكى الكثير و كل منهم يتذكر ما حدث منذ عام ظلت تضم راسه الى صدـ,,ـــرها و هى تهمس له الا يتركها .
. ان يفتح عينيه ينظر اليها بحنانه التى اعتادت عليه … ان يقف على قدميه حتى يحميها … ان ينظر اليها حتى تخبره انها تحبه و تريد ان تظل بجانبه … ان يظل يعاملها كطفلته المدلله … ان لا يتركها ابدا و بعد عده دقائق كان صوت سياره الاسعاف و رجالها يتحدثو جوارها لكنها لا تسمعهم و لا تفهمهم هى فقط وضعت تركيزها كله على يد فريد التى تمسك باصبعها بقوه … حين وضع على الحامل حاول احد رجال الاسعاف ابعادها لكنها تمسكت بذراع فريد و صرخت بهم انها ستظل جواره و فى السياره كانت تجلس ارضا بجوار سر,,ـــــيره تمد يدها بأقصى ما تستطيع حتى يستطيعوا الاهتمام به دون ان تكون هى عائق لهم و حين وصلوا اللى المستشفى .


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.