انت لازم تتعذب علشان انا أبقى اخذت حقى منك لم افهم وقتها لم كل ذلك الحقد و الكره بداخل اخى تجاهى ماذا فعلت انا لكل ذلك و لكننى رجعت الى مكانى و امانى …. فبين ذراعى نجمه ارى جنه الله على الارض و اشعر بالراحه و السكــ,,ـــــينه و الامان و بين ضحكات نجمتى الصغيره اشعر بسعاده العالم و برائه الملائكه فى عالم مليىء بالشياطين )) تركت المذكرات من يدها و اخفت وجهها بكفيها تبكى بقهر و بصوت عالى وصل الى نجوى التى دلفت اليها و جلست بجانبها تضمها بين ذراعيها بحنان و هى تحاول تهدئتها ….
ظلت نجمه تبكى بصوت عالى و تنادى على والديها …. تتمنى ان تستمع الى صوتهم ان تشعر بدفىء انفاسهم …. ان تشعر بالامان و لو لمره واحده فقط … تأخذ من احضانهم طاقه قويه تجعلها قادره على مواجهه من ظلــ,,ـــــم والدها و والدتها و ظلــ,,ـــــمهاهدأت نجمه قليلا و ابتعدت عن احضان نجوى و قالت – هعملك كبايه لمون تشربيها و تنامى و اى ان كان اللى بتعمليه كمليه بكره اومئت نجمه بنعم لتغادر نجوى سريعا الغرفه لتنفذ ما قالته لتلملم نجمه كل الاغراض التى كانت تحيط بها و اعادتها الى اماكنها الا احدى قطع ملابس والدها و قطعه اخرى لوالدتها و حين انتهت توجهت الى النافذه فتحتها و ظلت تستنشق بعض الهواء بشكل متسارع ثم اغمض عيونها و بدأت تتنفس بهدوء و هى تتذكر كلمات فريد (( – عارف بتفكرى فى ايه و عارف كمان كم الكره اللى جواكى لعيله الزيني … بس لازم تعرفى حاجه كويس جدا ….
صحيح انا ابن عمك لكن انا مليش اى دخل بكل اللى حصل … و لو عايزه تعرفى الحكايه بشكل مختلف احكيهالك – جدك عاصم لقيناه مقتول فى مكان غريب و موصلناش ليه غير بعد ايام … كان عن عمد او صدفه محدش عارف … و عمك قاعد دلوقتى على كرسى متحرك … مش بيقدر يتحكم فى جسمه و كمان مبقاش يقدر يتكلم بشكل واضح – اول ما بدأت افهم اللى بيحصل حوليها شوفت كره ابويا لعمى … اللى مفهمتش سببه ايه … و وسوسته لجدى علشان ميسامحش عمى سليم على جوازه من والدتك … و على اصراره على انك تفضلى هنا فى الملجىء – لحد ما امى حكت ليا كل حاجه حصلت و فهمت كل اللى حصل … ذنب عمى الوحيد انه اتجوز والدتك اللى ابويا كان عايز يتجوزها على امى و علشان كده قرر يحرمه من عيلته و من ماله و من كل شىء – نجمه … املاك الزيني كلها تحت ايدى دلوقتى ….
و انا عايز ارجعلك حقك … و حقك مش فلوس بس حقك اسم و سمعه … حقك عيله لازم تبقى فى وسطهم …. حقك انى احقق امنيه عمى انك ترجعى بيت الزيني الكبير و الكل يعترف بيكى و يعرفك – تقبلى تتجوزينى يا بنت عمى ؟


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.