لم يتلقى اجابه و هو يعلم ذلك جيدا ليكمل هو بهدوء – انا أقولك مين اللى جاى … و مش بس كده لا ده انا كمان اشتريت ليك بدله جديده علشان تكون فى شرف استقباله ارتفعت همهمات خالد ليقرب فريد وجهه من وجه والده و قال – طبعا لازم تكون فى استقبال نجمه ….
بنت عمى لتجحظ عينيى خالد بصدمه و يعلو صوت همهماته الغير مفهومه و ايضا زادت ارتعاش جسده حتى ان الكرسى تحرك بقوه ليقع على احدى جوانبه ارضا و كذلك خالد كان فريد يشاهد كل ذلك بعيون بارده وظل هكذا لعده دقائق … ثم وقف بهدوء شديد اوقف الكرسى و حمل والده بهدوء شديد و وضعه على السر,,ـــــير و بدء فى تبديل ملابسه و هو يقول – النهارده يوم الحساب ….
النهارده كل الحقوق هترجع لاصحابها …. النهارده عمى و مرات عمى هيرتاحوا فى قبــ,,ـــــرهم انتهى مما يفعله و عاد يحمل والده من جديد و وضعه فوق الكرسى ….. و هو يقول بابتسامه صغيره – بقيت جاهز لاستقبال بنت اخوك … و مرات ابنك كمان ثم عدل بدلته و خرج من الغرفه بهدوء كما دخل تارك خلفه فيضان من الغضب يأكل والده من الداخل كالمرض العضال يأكل جسد الانسان من الداخل اللى الخارج و يتركه جثه هامده وصلت سياره نجمه الى بدايه البلده اوقف السائق السياره على احدى جوانب الطريق و اتصل بفريد يخبره و يعلم منه الأوامر الذى يجب عليه اتباعها طلب فريد منه الانتظار لعده دقائق … و بعد مرورهم وجد السائق ثلاث سيارات تشبه خاصته و يعرفهم جيدا يقتربوا منه وقفت احدهم امامه و اثنان خلفه و بدء ذلك الموكب الصغير يتحرك فى اتجاه بيت عائله الزيني كانت نجمه تفرك يديها بقوه … من كثره التوتر و القلق … تشعر من داخلها بخوف كبير يجعل معدتها تتلوى آلما ….
لكنها كانت تحدث نفسها بإنها تعيد حق والديها و انها لابد ان تكون قويه كوالدها حاولت التفكير فى اى شىء اخر الا ان عقلها بدء يعيد عليها مشهد السيد صادق حين حضر الى البيت قبل رحيلها و طلب منها التوقيع على بعض الأوراق … دون ان تعلم ماذا بها … و من شده قلقها لم تسأله الآن تسأل نفسها ما هى تلك الاوراق و تلومها على التوقيع دون ان تقرأها او تفهم على ماذا تحتوى حين وصلت السيارات امام بين الزيني كان فريد و والدته و اخته يقفون فى استقبالها ترجلت من السياره حين فتح لها فريد الباب و عيونه تحمل الكثير من التشجيع … فى نفس الوقت بدأت الفرقه الشعبيه فى الضــ,,ـــــرب على الالات و ايضا رقص بعض الاطفال و تصفيق الرجال و النساء ….
سارت بجانبه تنظر الى البيت الكبير بمشاعر مختلطه …. لا تستطيع تحديدها لكنها موقنه من خوفها القوى … ان تلك المواجهه هى الفاصله فى حياتها لم تتوقع استقبال والده فريد التى ضمتها بحنان و هى تقول – نورتى بيتك يا غاليه يا بنت الغالى لم تستطع ان تجيبها بشىء فى وسط دهشتها و ذات تلك الدهشه حين اقتربت منها رباب تحتضن ذراعها بقوه و هى تقول – و أخيرا بقا فى بنت تانيه معايا فى البيت الطويل العريض ده … الاوضه بتاعتك هتكون جمب اوضتى و ليقاطعها فريد و هو يقول – لا يا رباب … انا و نجمه هنتجوز النهارده … و من النهارده مكان نجمه فى اوضى اللى هتبقا اوضتها تلونت وجنتيها بالاحمر القانى من كثره الخجل خاصه مع تهليل رباب و والدتها التى بدأت تزغرد بسعاده و فرحه ….


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.