. خليكى جمب فريد … بس – بس ايه ؟ سألها بأهتمام شديد خاصه مع شعوره بصدق كلماتها و حيرتها الكبيره الواضحه فى عمق عيونها خاصه مع امواج بحرها الذى يبحر به دون سفينه او بصله اكملت كلماتها بخجل – بس من جوايا خايفه … و جوايا احساس بالغربه لم يشعر بنفسه و هو يقطع المسافه الامنه بينهم ليضمها الى صدـ,,ـــره بقوه حانيه و هو يقول بصدق – انتِ فى بيتك و وسط اهلك … طبيعى تحسى بكل ده علشان كل اللى حصل معاكى زمان … بس وعد منى لرد ليكي كل حاجه و احقق ليكى كل احلامك اغمضت عيونها بأمان و هى تأخد نفس عميق ببعض الراحه رغم رجفه قلبها بعد مرور عده دقائق ابتعدت عنه بخجل و دون ان تنظر اليه ليبتسم بحنان ثم وقف و هو يقول – يلا قومى غيرى هدومك و تعالى علشان نصلى العشا و تنامى بكره عندك حاجات كتير تعمليها اومئت بنعم .
. و اخذت بعض ملابس و دلفت الى الحمام .. ليأخذ نفس عميق ببعض الراحه و تحرك ليبدل ملابسه سريعا و بدء فى تجهيز الاريكه لينام عليها خرجت من الحمام لتجده يضع الوساده كانت تنظر اليه باندهاش ليقول بابتسامه واسعه – طلبت الكنبه دى مخصوص علشان تناسب طولى لتضحك بخجل … ليقول هو بحب و هو يمد يده لها بالاسدال – البسيه على ما اتوضى اومئت بنعم و بعد عده ثوان كانت تقف خلفه يصلى بها و لاول مره تشعر بهذا الشعور الرائع … الانتماء حين انتهوا من صلاتهم التفت اليها و قال بابتسامه واسعه – يلا على السر,,ـــــير يا انسه … انت اكيد تعبانه و يومك كان صعب اومئت بنعم و توجهت الى السر,,ـــــير مباشره و هو الى الاريكـ,ـه و اغمـ,ـض عيـ,ـنيه حتى يعطيـ,ـهما كامل الحريه و المساحه ان تعتاد على المكان و عليه ظلت هى تنظر اليه .
. تتأمل ملامحه المسترخيه بجفـ,ـنيه المغلقان باسترخاء و راحه وجهه و رغـ,ـم وسامته الصارخه الرجوليه الا انه مريح جدا و مطمئن جدا و بعد عده دقائق تثاقل جفنيها و غرقت فى النوم ليفـ,ـتح هو عينيه يتأملها غير مصدق لوجودها معه فى بيته و داخل غرفته و فى سر,,ـــــيره بالتحديد رغم ابتعاده اعنـ,ـها الا ان مجرد الحلم بوجودها بذلك القرب منذ ايام درب من الجنون و بعد عده دقائق ذهب هو الاخر الى عـ,ـالم الاحلام فى صباح اليوم التالي كانت العائله بأكملها متـ,ـواجده على طاوله الطعام ما عدا الجده و جميعهم فى انتظار العروسين خرجت من الحمام لتجده يعيد ترتيب الاريكـ,ـه و يعيد الوساده الى مكانها نظر اليها بابتسامه لا تفارق وجهه كلـ,ـما نظر اليها و قال – صباح الخير … يارب تكونى نمتى كويس – صباح الخير … الحمد لله اجابته بخجل … ليقول هو ببشاشه – طيب يلا غيرى هدومك علشان ننزل نفطر مع العيله .
. و كمان محضر ليكى مفاجئه تحركت من فورها و بالاسفل كان الجميع ينتظرهم بسعاده الا ذلك الجالس على الكرسى ينظر اليها بشر و عقله يدور و يدور لن يسمح لها بان تأخد شىء ملكه انتهوا من وجبه الافطار بين مزاح رباب و خجل نجمه … و اظهار فريد لحبه لها حتى وقف فريد ينظر الى نجمه بابتسامه واسعه و هو يقول – يلا بينا ؟


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.