قال تعالى: إنا أعتدنا للظالمين نــ,,ـــــاراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقاً (الكهف: 29)، والظلــ,,ـــــم شر مستطير، وبلاء عظيم، وخُلق ذميم، عاقبته وخيمة، ففي الآخرة خزي وندامة، وظلــ,,ـــــمات يوم القيامة.
)) … و انا بشوف الشخص الظالم ده زى واحد بيحبس نفسه و بأيديه فى مكان و يقفل كل الابواب و الشبابيك و يتخيل انه هيبقا شايف كل شىء و هيكون فى امان من كل شىء … و يكتشف فجأه انه مش شايف اى حاجه و يفضل يتخبط و يقع و يتخبط و ينجرح ….
فهمت ان الظالم عايش فى ظلام روحه … الى الشيطان محليه ليه فى الدنيا صمت لثوان قليله ثم قال – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتقوا الظلــ,,ـــــم، إنه ظلــ,,ـــــمات يوم القيامة، واتقوا الشح، فإنه أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم رواه مسلم … لازم تعرفى و تتأكدى ان كل واحد له يوم يتحاسب فيه عن اخطائه و لازم يكون عندك يقين ان ربك عدل و اسمه العدل و مفيش حق بيضيع عند العادل الجبار كانت تشعر براحه و سكــ,,ـــــينه و هى تستمع الى ايات الذكر الحكيم بصوته الرخيم و كلماته التى لامست قلبها و اراحتها و لو قليلا وقف وادار وجهه الى سور الشرفه و استند بذراعيه عليه و هو يقول – خلاص يا نجمه هانت كلها يومين و كل حاجه تخلص و اوعدك ان اللى جاى هيبقا زى ما انتِ عايزه و بس كانت تنظر الى ظهره و هى تستمع الى كلماته و بداخلها احساس قوى يزداد مع كل كلمه و كل حرف … حتى انه يزداد من كل نظره منه او حركه و التفاته … احساس الثقه و الأمان .
مر يومان و ها هى ترتدى ذلك الفستان الذى ارسله لها فريد ضمن مجموعه كبيره من الملابس الجديده التى تليق بأبنه عائله الزيني …. وقفت امام المرآه تنظر نظراتها بها الكثير من القوه و الصلابه اكتسبتها منه رغم انها توقن بميراثها فى طباع والدها كما اخبرها فريد من قبل انتبهت من افكارها على صوت هاتفها و دون ان تنظر الى الاسم تعلم جيدا من هو اجابت بهدوء ليصلها صوته القوى ذات الطابع الحنون – العربيه وصلت تحت البيت – هنزل حالا اجابته بصوت مرتعش ليقول هو بقوه حانيه – متخافيش انا فى ظهرك ….
و البلد كلها هتكون فى استقبال بنت سليم الزيني … يا بنت عمى نظرت الى صوره والدها التى تتوسط الحائط بجوار صوره والدتها و قالت بقوه – و انا مش هتأخر عليهم كان العمل بالبلده على قدم وساق … الكل يستعد لاستقبال ابنه العائله التى لم يسمع احد عنها من قبل و لكن حين يأمر فريد الزيني بشىء لابد ان ينفذ و افضل مما يريد زين البيت الكبير بأكمله بثوب الفرحه استقبالًا لابنه الغالى الغائبه التى عادت و أخيرًا لحــ,,ـــــضن عائلتها صعد فريد إلى غرفه والده و وقف عند الباب ينظر اليه بنظرات لا يفهمها سوا خالد فقط الذى لا يستطيع التحرك او الكلام اقترب فريد من والده و جلس على الكرسى المجاور له و وضع قدم فوق الاخرى و قال بهدوء – عارف مين اللى جاى البيت النهارده ؟


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.