نجمة ليلى سارة مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

حين كان ينام هو واخته بين ذراعي والدته كانت هى تحتضن دميه و تنام منفرده على سر,,ـــــير الملجىء حين كان يشعر بالخوف كان يجد كل احضان عائلته مفتوحه له و لكن هى كانت لا تجد الا وسادتها تبكى و هى تحتضنها لم تحصل على التعليم المناسب حين حصل هو و اخته على اعلى الشهادات نظره عينيها الى كل تلك الحلوى و الاطعمه التى لم تتزوقها من قبل جعلته يحضر لها كل شىء وقعت عيونها عليه احضر الكثير من المقرمشات و الشوكلاتة … الكاندى و الحلوى … و جميع انواع العصير و المشروبات الغازيه و احضر اليها الكثير من الاطعمه سريعه التحضير و كانت هى تسير خلفه عيونها تنظر الى كل شىء غير منتبهه الى ما يقوم به حتى وقفوا امام الكاشير لتجد الكثير من الاشياء وحين توجهه الى السياره قالت باستفهام – ايه كل الحاجات دى ؟

ابتسم بمرح و قال – دى حاجات علشان اليومين اللى هتقعديهم لوحدك فى العاصمه لتفتح فمها باندهاش و صدمه ليقترب منها و هو يقول بابتسامه – اقفلى بوقك ده بدل ما دبانه تدخل فيه و لا حاجه لتغلق فمها بتقزز و صعدت الى مكانها بالسياره ليغلق هو الباب و دار حول السياره و جلس مكانه و بدء فى العوده الى الطريق من جديد ظل الصمت ثالثهم حتى قالت بصوت هامس سمعه بقلبه قبل اذنه – هى ماما ماتت ازاى ؟

نظر اليها بشفقه ثم قص عليها كل ما اخبره به جده لتبكى بصمت ليوقف السياره بجانب الطريق و هو يقول بهدوء رغم المه لروئيه لحبات اللؤلؤ الذى يسقط فوق وجنتيها – نجمه انا مقدر حزنك و وجعك لكن لا عمى و لا مرات عمى اختاروا البعد ….

هى يوم ما جبتك الملجىء كانت مفكره ان العيله مش هتسيبك ابدا … كانت فاكره انهم هيضموكى و يحموكى صمت لثوان ثم اكمل قائلا – على فكره … فى حد فى العاصمه مستنيكى … طول السنين اللى فاتت دى و هو بيطمن عليكى و بيتابعك ….

و بينفذ وصيه والدك و والدتك بالحرف نظرت اليه باندهاش و قبل ان تسأل اشار لها ان لا تقول شىء و اكمل هو – لما نوصل هتفهمى كل حاجه ليعود الصمت يخيم عليهم من جديد … الا من تلك الاغنيه من الراديو (( يا شىء عجز اللسان عن وصفه يا لحن عجز وتر الوريد عن عزفه ….

يا ايه من السماء مثل المطر يا ساهره تضىء ليلى يا قمر … احببتك و صرتى وحدك تملكين عقلى وقلبى و اتفقوا على حبكي … احببتك و صرتى و حدك تملكين عقلى و قلبى و اتفقوا على حبكي… احببتكى )) لينظر اليها بابتسامه صغيره و عيونه تنطق بكل كلمه من كلمات هذه الاغنيه ….

لتشعر هى بالخجل و تنظر ارضا و لكن كيف تخفى تلون وجنتيها بالاحمر القانى الذى زادها جمالا لتعود كلمات الاغنيه من جديد و لكن هذه المره مرافق لصوت فريد المميز (( و بات قلبى على امل … العمر معك يكتمل و محُوت كلمه مستحيل و كتبت كلمه محتمل … و بات قلبى على امل … العمر معك يكتمل و محُوت كلمه مستحيل و كتبت كلمه محتمل … و صرت ادعى فى الصباح و فى المساء الا يزول حُبك حتى يزول عنى الهواء ….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان